«السلفية» تطلق حملة للدفاع عن مشايخها.. و«المراكبى»: «الإخوان» سفهاء وأفاقون

كتب: سعيد حجازي

«السلفية» تطلق حملة للدفاع عن مشايخها.. و«المراكبى»: «الإخوان» سفهاء وأفاقون

«السلفية» تطلق حملة للدفاع عن مشايخها.. و«المراكبى»: «الإخوان» سفهاء وأفاقون

 

أطلقت قيادات وقواعد «الدعوة السلفية» حملة للتصدى لهجوم تنظيم الإخوان على مشايخ مجلس شورى العلماء السلفى، محمد حسان وجمال المراكبى وعبدالله شاكر، بعد شهاداتهم عن المفاوضات التى دارت من أجل فض اعتصامى رابعة والنهضة التى حمّلوا فيها الإخوان مسئولية ما حدث. وهاجم الشيخ جمال المراكبى، عضو شورى العلماء السلفى، الإخوان ووصفهم بـ«السفهاء والأفاقين»، وقال «المراكبى»، فى بيان له، أمس، موجه للتيار الإسلامى: «سكتنا ثلاث سنوات حتى لا نزيد من جراح المكلومين ولا نظهر فى صورة من يُصوِّب أو يُخطئ اجتهادات من اجتهد لنفسه ولأمته، وتكلمنا لنرد على هؤلاء السفهاء الأفاقين الذين يزعمون زوراً وبهتاناً أننا كنّا وراء فض الاعتصام، أو أننا زينَّا عملية الفض وزعموا ذلك على لسان أحد الذين ماتوا رحمهم الله ممن كان معنا فى هذا السعى المبارك وهو الشيخ محمد مختار المهدى».

{long_qoute_1}

وأضاف: «يشهد الله أننا أنكرنا سفك الدم الحرام، وطالبنا بالإفراج عن المعتقلين، وحذرنا من المظالم، وذلك فى وزارة الدفاع، وفى مواجهة من حضر من المجلس العسكرى ولم نكتف بالإنكار على شبكات التواصل الاجتماعى أو الاستديوهات خارج مصر، وعهدنا على أنفسنا ألا نشارك فى مظلمة أو فى سفك دمٍ حرام وحذرنا الجميع من فتنة نحذر خطرها ونخشى ضررها، ومن تكلم فى أعراضنا، فالله حسبنا ونعم الوكيل».

وأطلق شباب السلفية، عبر مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» هاشتاج «عذراً شيخنا حسان». وقالت صفحة «جبهة دعم حزب النور» التابعة لهم: «يتطاول الأقزام على شيوخ الإسلام، ونال السفهاء من شيخنا حسان، فعذراً أبى حسان، حفظك ربى وشفاك، علمتنا سنن المصطفى، وعلى منهج السلف سرنا فصبرنا، وسر على بركة الله، ولا تنظر للجهلاء». وقال مدحت عمار، الداعية السلفى، فى رسالة للإخوان: «أشهد الله أن قلامة ظفر الشيخ محمد حسان بعشرات من أمثالكم وجماعتكم، من ضيعتمونا بغبائكم».

وقال سعيد عبدالفتاح، الداعية السلفى، عبر صفحته على «فيس بوك»، فى رسالة لشباب الإخوان: «حاول تفكر شوية وبطل تكون متكبر على الحق وتنساق وراء ناس أضلوك من بداية الأمر، مش عيب أنك ترجع ولا عيب أنك تعتذر. ولا عيب أنك تعترف بغلطك، تخيل، ناس ترفض تصالح أو تفاوض، وهم عارفين إن المعركة محسومة للأقوى، ويصروا على المواجهة، ما فكرتش ليه؟ لأنهم مينفعش يخرجوا فشلة أو يظهروا لأتباعهم إنهم فشلة، لكن يظهروا كمظلومين مقهورين مقتولين مسجونين ويعيشوا دور كربلائية جديدة. ده بالنسبة لهم كان أفضل طريق، لذلك اختاروا الِصدام ودفعوا بالشباب ونجوا بأنفسهم، حسبى الله ونعم الوكيل.. اللهم انتقم منهم وممن باشر القتل وممن رضى به».

وقال على فهيم، الداعية السلفى: «الشيخ حسان قال لا نملك إلا الكلمة فلا تحملونا ما لا نطيق، وهذا ما كررته الدعوة السلفية مراراً فخونوهم وسبوهم، فالحمد لله على نعمة الدعوة السلفية، والحمد لله أنها لم تنسق وراء فتنة الإخوان، فاللهم ارض عن مشايخ الدعوة السلفية وجازهم خير الجزاء، واللهم ارض عنا الشيخ محمد حسان وجميع من سعى لحقن دماء المسلمين».

وقال الشيخ زين العابدين كامل، الداعية عبر صفحته على «فيس بوك»: «أقول للشيخ حسان جزاك الله خيراً على بذلك وعطائك وحرصك على دينك ووطنك، جزاك الله خيرا على صبرك على سب الإخوان وتخوينهم لك، فحديث الشيخ حسان زاد تقديرى واحترامى للدعوة السلفية وشيوخها. فلقد تكلموا يوم سكت الجميع، فمن ماتوا فى رابعة كانوا ينتظرون كلمة منكم، فلو تحدثتم يومها لتغيرت أحوال، ومفاهيم كثير من المعتصمين». ونشر شباب السلفية فيديوهات قيادات الدعوة بالإسكندرية وعلى رأسهم الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، التى تحدثوا فيها عن رابعة. وقال «برهامى»، فى فيديو نشرته صفحات السلفية إنه لا حاجة للجماعات الإسلامية للدخول فى صراع مع المجتمع لأجل كرسى أو منصب «نفقد بسببه دعوتنا فى المجتمع»، مشدداً على أنه لا يجوز الدفع بالمتعاطفين ليُقتلوا أثناء الاعتصامات، فى حين ينسحب الداعون لها دون إعلامهم.

وقال محمد الأباصيرى، الداعية السلفى، إن تسليح الاعتصام الإرهابى فى رابعة والنهضة كان منذ اليوم الأول، حيث كان مسلحاً بأشد أنواع، وهناك دور خبيث رسمه الغرب للإخوان فى مصر كان ينحصر فى «لبننة مصر»، أى تحويلها إلى لبنان أخرى أو إلى سوريا جديدة وصولاً إلى تقسيمها فى النهاية، وهو الأمر الذى لن يحدث سوى باستخدام العنف المسلح، والسيطرة على قطعة ولو صغيرة من الأرض. وأضاف: «الشهادات التى خرجت تعتبر من أكبر الأدلة على صحة موقف الدولة المصرية من هذا الاعتصام الإرهابى المسلح وضرورة فضها له، لأنها لو لم تفعل لكان الغرب سارع بالاعتراف للإخوان بدويلتهم الصغيرة على أرض مصر فى رابعة والنهضة، ولكان ذلك أولى خطوات تقسيم مصر، حرسها الله من كل سوء».

من جانبه، قال ثروت الخرباوى، القيادى الإخوانى المنشق والباحث الإسلامى، إن الإخوان كاذبون فى كل ما يقولونه خلال الفترة الأخيرة، وآخرها تصريحاتهم عن شهادات قيادات المدرسة السلفية حول جهودهم لفض اعتصام رابعة والنهضة. وأضاف لـ«الوطن»: «الإخوان يمارسون التقية ويستخدمون الدين ولا يمارسونه، أما السلفية فهم صادقون فيما قالوا بخصوص تلك الشهادة، فالإخوان رفضوا فض الاعتصام».

 

تعليقات أحد أنصار «حسان» على مواقع التواصل الاجتماعى


مواضيع متعلقة