«دبابة».. ميكانيكى بدرجة «مخترع»

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

«دبابة».. ميكانيكى بدرجة «مخترع»

«دبابة».. ميكانيكى بدرجة «مخترع»

«الحاجة أُم الاختراع»، حكمة دفعت الأسطى «محمد دبابة» إلى ابتكار سيارة المستقبل، لمساعدته فى نقل احتياجاته الثقيلة، حيث قام بإضافة إطارين خلفيين للسيارة النصف نقل الخاصة به، لتُصبح الأولى من نوعها فى مصر، التى تسير على 6 إطارات، يعمل اثنان منها احتياطياً، ولا يلامسان الأرض إلا بعد الضغط على زر خاص، فى تقنية جديدة، ابتكرها ابن مدينة «دمنهور» بمحافظة البحيرة.

«العربيات كفاءتها قلت، ولازم نعدّل على الخواجات»، يقولها «دبابة»، الذى يعمل فى مهنة الميكانيكا منذ كان عمره 14 عاماً، ولم يؤثر عمله على دراسته، فحصل على دبلوم فنى صناعى، واستكمل رحلة العمل بعدها ليتبدّل حاله من «صبى ميكانيكى» إلى صاحب ورشة كبيرة لتجارة قطع الغيار الخاصة بسيارات النقل. يقول «دبابة»: «بحكم عملى أتعامل مع جميع السيارات النصف نقل، واستطعت خلال السنوات الأخيرة أن أشترى واحدة تساعدنى فى نقل البضائع، ونظراً لثقل وزن قطع غيار السيارات ومساحتها القليلة، فكانت تواجهنى عقبات النقل من مكان إلى آخر، وظلت هذه الأزمة تؤرقنى إلى أن فكرت فى إضافة إطارين خلفيين للسيارة، يعملان بضغط الهواء، يرتفعان ويهبطان على الأرض بضغطة زر موجود فى السيارة».

أضاف الأسطى المخترع: «كانت الفكرة بهدف زيادة كفاءة السيارة فى تحمّل الأوزان الثقيلة، وبعد أن نفّذتها اكتشفت أنها أسلوب حماية جديد للسيارة، لتُضاهى سيارات النقل الكبيرة، حيث يحمى الإطاران الإضافيان السيارة فى حالة انفجار إطار خلفى، بالإضافة إلى زيادة الثبات على الطرق السريعة، خصوصاً مع زيادة الأحمال على السيارة».

وتابع: «بعد أن فحصت السيارة داخل وحدة المرور فى دمنهور، واستخرجت رخصتها الجديدة، نفّذت الفكرة، ولم يعترضنى أحد، وأتمنى أن تُضاف هذه الفكرة على الرخصة، لما لها من فائدة كبيرة للسيارة، وحتى نعطى الفرصة لكل من لديه فكرة جديدة، أو إضافة على المنتج المستورَد ليُنفّذها».


مواضيع متعلقة