أسرة «إسراء» تناشد الدولة: «التسوس بياكل عضمها»

كتب: سحر عزازى

أسرة «إسراء» تناشد الدولة: «التسوس بياكل عضمها»

أسرة «إسراء» تناشد الدولة: «التسوس بياكل عضمها»

لم تكن «إسراء»، صاحبة الـ5 أعوام، تعلم أنها ستأتى للحياة بإصابة تحرمها من ممارسة حياتها بشكل طبيعى، واللعب مع أبناء جيلها، فمنذ يومها الأول وهى تعانى من تسوس فى عظام ساقها اليمنى، لتبقى بقدم مغلفة بالجبس وجهاز لحمايتها، وتعيش مع أسرتها الفقيرة فى كفر البطيخ بمحافظة دمياط، والمكونة من والدتها «رحاب»، ربة المنزل، ووالدها «محمد»، ويعمل سائقاً على إحدى السيارات، وأشقائها «علاء»، و«عشرى»، و«ياسر» الذين لا تتعدى أعمارهم الـ18 عاماً، ويعملون بالأجر اليومى.

تخضع الطفلة لعلاج مستمر يفوق دخل أسرتها، الذى يقتصر على 600 جنيه شهرياً: «فى أول عملية لإسراء بدأت أجمع فلوس من أهل البلد، حتى تمكنت من الحصول على المبلغ المحدد، وتم إجراؤها، وفوجئت بتقرير الدكتور أن العملية لا بد أن تتم كل عامين حتى يتوقف نموها مع بلوغها سن 16 عاماً»، تقولها والدة «إسراء»، وتضيف: «تعاطف معنا الطبيب المتابع للحالة، وبعد أن كانت تكلفة العملية 50 ألفاً اكتفى بـ20 فقط، ورغم التخفيض فإن المبلغ يفوق طاقتنا، خاصة أننا لا نمتلك شيئاً كى ننفق عليها».

تستكمل والدة «إسراء» حديثها: «تتأثر طفلتى بأقرانها الصغار وتجلس تراقبهم من بعيد أثناء اللعب، وهذا ينعكس علينا جميعاً بالسلب، لأننا غير قادرين على مساعدتها، وبحكم سنها لا تدرك مدى حجم إصابتها، وتتساءل أحياناً عن سر وضع ساقها فى الجبس».

تتلخص أحلام أسرة «إسراء» فى توفير علاج لطفلتهم، بأن تتولى الدولة رعايتها حتى تنتهى من رحلة علاجها، التى أرهقتهم نفسياً ومادياً.

 

معاناة شديدة تعيشها الطفلة «إسراء»


مواضيع متعلقة