دبلوماسي فرنسي: قلقون إزاء استمرار القتال في السودان
أعربت فرنسا عن قلقها إزاء القتال المستمر بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
ودعت الخارجية الفرنسية، في بيان اليوم، الأطراف بالسودان للتفاوض من أجل الاتفاق في أسرع وقت ممكن على وقف الأعمال العدائية، والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، وهو ما طالب به مرارا الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، فيليب لاليو، إن بلاده تطالب أيضا بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق، وفقا لتعهد الحكومة والحركة الشعبية في أغسطس 2012 أمام الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.
وأضاف فيليب أن بلاده تشعر بالقلق إزاء عدم إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاقات من 27 سبتمبر 2012 بين السودان وجنوب السودان وإزاء التقارير الواردة بشأن تعزيز القوات على الحدود.
وحث الدبلوماسي الفرنسي سلطات السودان وجنوب السودان إلى تفعيل المنطقة المجردة من السلاح على الفور على طول الحدود ونشر مراقبين، وفقا لاتفاقيات سبتمبر الماضي.
ونشبت معارك بين القوات الحكومية السودانية ومقاتلي ما يسمى بالجيش الشعبي لتحرير السودان في ولاية النيل الأزرق، حيث أكد المركز الإعلامي الرسمي في السودان، أمس، أن القوات السودانية استعادت السيطرة على منطقة موفا في النيل الأزرق، وطردت ما أسمتها بفلول المتمردين، الذين كانت تدعمهم الدبابات والمدفعية الثقيلة.
وفي المقابل قال الجيش الشعبي لتحرير السودان، قطاع الشمال، إن الجيش السوداني والميليشيات المتحالفة معه بدأوا حملة "موسم الجفاف" العسكرية في 14 من فبراير بمنطقة مكتظة بالسكان بموفا.