"النور": على "الإخوان" ألا تضيق ذرعا بالنصح والتقويم

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي

 "النور": على "الإخوان" ألا تضيق ذرعا بالنصح والتقويم

"النور": على "الإخوان" ألا تضيق ذرعا بالنصح والتقويم

قال شريف طه، عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي، إن لجوء الحزب للتصعيد الإعلامي إزاء بعض ممارسات جماعة الإخوان المسلمين؛ مثَّل إزعاجا للجماعة التي اعتادت أن تلجأ لتمرير خلافاتها مع الأحزاب والحركات الإسلامية باللعب على مصلحة الشرع والدين والقطر الواحد والمركب الواحد، وأن أي تصعيد هو تدمير للمشروع الإسلامي، وهو ما لا يتم الالتزام به في حالة وجود خطأ من حزب النور. وأكد الشريف، في تصريحات له اليوم، أن أزمات كثيرة حدثت قبل ذلك وآثر الحزب عدم الإفصاح عنها أو التصعيد إعلاميا، ضاربا مثالا بأزمة إقالة الحكومة في البرلمان، وأزمة تشكيل اللجان في أول أيام مجلس الشعب، ومحاولة تمرير قانون نقابة الدعاة الذي يحظر الدعوة إلا على المنتمين للنقابة، والذي "ما زلت أحتفظ بنسخة منه عندي"، وأزمة تشكيل الحكومة، وإفشال مبادرة حزب النور لعلاج الوضع المتفجر في سيناء، التي رحب بها الجيش والداخلية ولاقت ترحيبا من جميع الأطراف، وتم إيقافها حتى لا يُحسب ذلك نصرا للحزب، وعدم الاستجابة لطلبات نواب الشورى المتكررة بفتح موضوع الصناديق الخاصة، التي طالما طالب به الإخوان ورفضوا مناقشته لأنها صارت تحت إمرة الحكومة والمحافظين التابعين لهم. وتابع عضو الهيئة العليا لحزب النور: "أظن أنه من الخيانة للأمانة أن نسكت عن هذه المخالفات، من وجهة نظرنا على الأقل، وعلى جماعة الإخوان ألا تضيق ذرعا بالنصح والتقويم، وألا تعتبر أن النقد الموجه لها طعن في المشروع الإسلامي أو الشرعية"، موجها رسالة مفادها أن "الخلاف سياسي بحت، ولا داعي لإقحام قضية المشروع الإسلامي والخوف عليه"، لأن "التيار الإسلامي أثبت قدرته على التوحد أمام المواقف التي تحتاج إلى ذلك".