أمين تثقيف "النور": لم نوقع للإخوان "على بياض".. وهناك تداخل بين الرئاسة والجماعة والحزب

كتب: محمود الحصري

أمين تثقيف "النور": لم نوقع للإخوان "على بياض".. وهناك تداخل بين الرئاسة والجماعة والحزب

أمين تثقيف "النور": لم نوقع للإخوان "على بياض".. وهناك تداخل بين الرئاسة والجماعة والحزب

نظمت أسرة "الفتح" وأسرة "قطرات الندى" بكلية الطب جامعة المنوفية، اليوم، ندوة سياسية بحضور الدكتور أحمد خليل خير الله عضو الهيئة العليا لحزب النور وأمين اللجنة الثقافية بالحزب، وكان من المقرر أن يحضر الندوة نادر بكار المتحدث الرسمي للحزب، إلا أنه اعتذر عن الحضور بسبب الأحداث التى شهدها الحزب بالأمس من إقالة الدكتور خالد علم الدين مستشار الرئيس لشؤون البيئة، بدعوى وجود تقارير رقابية حوله، ما أدى إلى وجود ارتباك داخل الحزب. حضر الندوة عدد من طلاب وطالبات كلية الطب بجامعة المنوفية، والتى دارت حول النظرة المستقبليه للخورج من الازمة التى يمر بها الوطن فى الفترة الحالية. وأكد خليل أن الاعلام قام بالتركيز على قضية علم الدين في حين أن الاحتجاجات في بورسعيد في ذروتها، مضيفا أن الاختلاف سنة الحياة وهو أصل الأشياء، وهو غير الافتراق، والناس لا تدرك الخط والإستراتيجية التي ينتهجها حزب النور بسبب القصور الإعلامي والسياسي للحزب، حيث إن المصلحة الوطنية والاجتهاد الشخصي والأحكام الشرعية، ويأتي بعدها الحسابات الحزبية والسياسية، مضيفا أن حزب النور اخلتف كثيرا مع حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، "ولو نتذكر أن النور لم يدعم الرئيس مرسي في الجولة الأولى للأنتخابات، واختار دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والحزب لم يمض للإخوان على بياض. وليست الأزمة في الإقاله في حد ذاتها، من حق المؤسسة الرئاسية أن تقوم بتسيير أمورها، ولو أن الدكتور علم الدين أمضى 4 سنوات دون أن تستدعيه الرئاسة لا يوجد مشكلة، ولكن المشكلة هي الطريقة التي خرج بها علم الدين، والشكل العام، والبيان الرئاسي الذي تحدث عن استغلال للمنصب بتهم عائمة دون تحقيق أو إثبات، والطعن في سمعة وتاريخ دكتور جامعي. وأضاف خليل أنه لا مشكلة في موضوع "الأخونة" للمناصب السياسية، هذا حق الإخوان طبقا لنتائج الصندوق، وندافع عن ذلك، ولكن الاعتراض على أخونه المناصب التنفيذية، ولا نعلم عن الخطة التي يعمل بها الدكتور مرسي شيئا، إضافة إلى أن هناك تداخلا بين مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، وهناك تعارض في قرارات الثلاث مؤسسات وطريقة تعامل الثلاث مؤسسات مع حزب النور. وأضاف خليل أن الأمة التى لا يوجد بها الشباب هى أمة فقيرة، والأفقر منها التى بها شباب ويعجزون عن مواجهة التحديات، وأكبر إشكالية ظهرت بعد الثورة هى ظهور إنسان الحقوق واختفاء إنسان الواجبات الذى يبحث عن واجيه كى يوديه.