رئيس جامعة الأزهر يستفسر من عميدة دراسات إسلامية بالإسكندرية بشأن واقعة التحرش

كتب: وائل فايز

 رئيس جامعة الأزهر يستفسر من عميدة دراسات إسلامية بالإسكندرية بشأن واقعة التحرش

رئيس جامعة الأزهر يستفسر من عميدة دراسات إسلامية بالإسكندرية بشأن واقعة التحرش

أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر، أنه أجرى اتصالا هاتفيا بعميدة كلية الدراسات الإسلامية بالاسكندرية، للوقوف على حقيقية واقعة التحرش بين باحثة وأستاذ من عدمه، لافتا إلى أنه بصدد استلام تقرير كامل ومفصل من عميدة الكلية عن الواقعة وجميع ملابساتها خلال ساعات، وأكد أنه سيتم التعامل بحسم وحزم مع عضو هيئة التدريس المتهم واتخاذ أقصى عقوبة حياله إن صحت هذه الواقعة وثبت تورطه فيها بالفعل. وشدد على وسائل الإعلام التريث وعدم الخوض في قضايا تمس سمعة الأزهر قبل الوقوف علي حقيقتها. وقال الدكتور محمود أبو العيون وكيل الكلية لـ"الوطن"، "نحن بصدد فحص الموضوع والتحقيق فيه بناء على تعليمات من رئيس الجامعة عن طريق عميدة الكلية". وأشار إلى أن الكلية لم تسمع عن هذا الموضوع إلا من خلال اتصال رئيس الجامعة بالعميدة للتأكد من حقيقته، مؤكدا أن الكلية تضم أساتذة مشهود لهم بالكفاءة والاحترام، وجامعة الأزهر عريقة، وتنشر وسطية وسماحة الإسلام، ولا يمكن أن تقبل بأي شيء مشين أو خارج عن حدود الأدب وتعاليم الدين. وقال الدكتور محمد قنديل أستاذ الحديث بالكلية، أنا لم أسمع عن ذلك، والأساتذة الرجال فى الكلية عددهم محدود لأنها كلية فتيات، لافتا إلى أنه يستحيل حدوث أي حالة تحرش داخل الكلية سواء بالوزاع الدينى أو نظرا لطبيعة المكان، أما إذا كان الأمر يتعلق بتحضير رسالة ماجستير أو دكتوراه، فالعلاقة بالباحثة أو الباحث تكون فى أضيق الحدود، وربما يتواصل الباحث مع أستاذه خارج الكلية.