فى الكافيه: تخطيط بمزاج عالى

كتب: معتز حسن

فى الكافيه: تخطيط بمزاج عالى

فى الكافيه: تخطيط بمزاج عالى

قد تعتبر «القهوة» ملجأ دائماً بالنسبة لبعض الشباب وأحياناً تكون مكاناً لالتقاط الأنفاس بعد إنهاء المرحلة التعليمية الجامعية لدى البعض، ولكنها أحياناً ما تكون مركزاً ومقراً للتخطيط المستقبلى، وهكذا كان يجلس ثلاثة من الشباب حديثى التخرج حول المائدة للحديث عن أول خطوة لهم فى مستقبلهم المهنى وكيفية التخطيط له.

قال طارق رمضان، 22 سنة: أنا قاعد مع أصدقائى من الجامعة حالياً بننسق لمشروعنا اللى هنعمله سوا، وحالياً بنتفق على الأساسيات بتاعة المشروع وبنحسب التكلفة، بس أنا ناوى ابدأ كورسات لأن ده وقتها الحالى فى مجال الدعاية والإعلان، وأنا كنت لسه مخلص كورس إنجليزى، وكل ده بعمله عشان أكون مؤهل للسفر والعمل بالخارج، لأنى أنا أصلاً كنت عايش خارج مصر، وجيت إلى هنا بهدف الدراسة بالجامعة واكتشفت فى مصر فجوة كبيرة بينى وبين من يعيشون هنا، معرفتش إنى أسايرها وأتعايش معها، لذلك قررت آجى زيارة كضيف فى بلدى، وده وضع مش عاجبنى طبعاً بس اتفرض عليا، ولن أبحث عن أى فرصة تدريب لأن الموضوع غير مفيد هنا، وسأشرع فى الكورسات أفضل، ولو لم أوفق فى موضوع السفر هتجنب العمل فى أى جهة حكومية فى مصر، وهسعى إنى أبدأ «البزنس» الخاص بيّا.

ومن بعده أكمل صديقه أحمد عادل، 23 سنة، وخريج حديث أيضاً، وقال: عامل اللغة يقف عائقاً أمامى للعمل وأنا بالفعل بدأت كورس إنجليزى وما إن أنتهى منه هبدأ كورس فى اللغة الإيطالية أو الألمانية لم أحدد بعد ولكن سوق العمل سيكون معيارى فى الاختيار، وطبعاً ده هيكون بجانب التفكير فى بداية مشروعى الخاص مع أصدقائى، أما عن خطتى للمستقبل فأنا سأظل أحرص على اكتساب الخبرات والتعلم بحيث أكون مؤهلاً لسوق العمل بمهاراتى ومعنديش مشكلة أستمر حتى أكون بسن الـ25 سنة بس أشتغل فى شركة عالية ويكون ليا وضعى فيها، وإلى جانب هذا سأبدأ فى كتابة قصص قصيرة لذلك أحرص على أن يكون لدىّ المال الكافى إن تطلب الأمر وأقوم بنشرها على نفقتى.

حسام مصطفى، 22 سنة، قال: أنا عندى مبدأ واخده من أيام الجامعة وهمشى عليه فى بناء مستقبلى، مبدئى إنى مكُنش تقليدى وأبحث عن عمل فى أى شركة خاصة براتب لا يتجاوز الـ1200 جنيه، لذلك محتاج آخد كورسات جرافيكس وفوتوشوب وآى تى، تنظيم شبكات وتصميم مواقع.


مواضيع متعلقة