شيماء.. يا جنة الخلد
شيماء.. يا جنة الخلد
- العمر الطويل
- محمد صابر
- أرضى
- أعرف
- العمر الطويل
- محمد صابر
- أرضى
- أعرف
- العمر الطويل
- محمد صابر
- أرضى
- أعرف
- العمر الطويل
- محمد صابر
- أرضى
- أعرف
وُلدت لأجد نفسى أحبها، تعلمت الحب بين يديها وأدركت معنى العشق أمام عينيها.. كان الزمان يتوقف حين أنظر إليها.
8 سنوات عشقاً استنزفت قلبى فيها ولكن كان هناك للقدر رأى آخر وجعل النصيب فى فراقنا وبكيت حتى جفت عينى وفى النهاية قررت أن أقف من جديد وتقربت إلى ربى ودعوت أن أنساها دعاءً شديداً، ومرت أيامى وظننت أننى تخلصت من مأساتى، وشكرت ربى على أنه استجاب لدعواتى.
ونمت الليلة وحلمت بها وجهاً كما القمر، جمال الدنيا تجمّع فى عينيها، ضحكتها كانت كما ألحان من الجنة؛ انتفض الدم فى جسدى وفى نهاية الحلم ماتت وكنت أنا مَن قتلها.. واستيقظت وأنا أصرخ باسمها (شيماء) وأبكى بحرقة لم أعرفها من قبل ووجدت نفسى أتصل بها وأجبتها وأنا فى صوتى لهفة وخوف وأحست فسألتنى «ما بك؟» فأجبتها «لا شىء، أيمكن أن أطلب مقابلتك ولو دقيقة؟».
قالت «موافقة، ولكن تخبرنى بالحقيقة». وذهبت لأقابلها فرأيت أجمل امرأة فى الدنيا وحين تلاقت أعيننا عدت لحالتى من جديد وانتفض العشق فى جسدى حتى صار يسرى فى أوردتى وأعلن قلبى ثورته حتى كاد يخرج من مكانه فأخبرتها بحلمى، فضحكت وقالت «الموت فى الحلم يصف العمر الطويل وإنى لجالسة على قلبك». وانتهى اليوم بسرعة وأوصلتها إلى منزلها وأنا قلبى خائف من الفراق وأنها ستتركنى من جديد.
واستيقظ عقلى حينها وأخبرنى أن أرضى بالنصيب وقال لى «ألم تكن نسيتها؟» فأجبته «لا يا عقلى.. لم أنسَها يوماً إنى أتنفسها عشقاً ويسرى فى جسدى هواها، قد أنسى بنات الدنيا إلا هى. وها نحن من جديد يا قلبى نعود لأول سطر فى الحكاية، لأكتب معك رواية عشقى لأتعذب كل ليلة عذاباً لا ينهيه إلا فراق الموت، فالعشق مرض لا شفاء منه».