لا زحمة تهمنا.. ولا طرق مكسرة تهدنا إحنا بتوع «البسكلتة»

كتب: معتز حسن

لا زحمة تهمنا.. ولا طرق مكسرة تهدنا إحنا بتوع «البسكلتة»

لا زحمة تهمنا.. ولا طرق مكسرة تهدنا إحنا بتوع «البسكلتة»

إن كنت تخشى ركوب السيارة خوفاً من حوادث الطريق وفضلت أن تركب دراجة، فهذا لن يقلل من نسبة تعرضك لحادثة بالطريق، ولن تخلو من مضايقات سائقى المركبات الأخرى، سواء كانت عن عمد أو بتجاهلك على الطريق، حتى إنهم لن يتركوك تسير بالحارة المخصصة لسائقى الدراجات وستجد بها سيارات، بل سيزيد عليك أن تكون عرضة للانتقادات وسماع جمل تسخر منك، على حد قول أحد معتادى راكبى الدراجات، وما بين مشاكل الطريق ونظرة المجتمع لسائقى الدراجات لا يعلم محبو الدراجات أين يذهبون لممارسة هوايتهم المفضلة. وعن مشاكل راكبى الدراجات قال أحمد تمام، 29 سنة، وأحد أعضاء فريق «بايرتس سايكليز»: «بالنسبة للطرق هناك ثلاث مشاكل رئيسية، أولها ليس لدينا تعريف قانونى من الدولة، هل نتعامل كمارة أم كمركبة؟ وهذا يحدد احترام سائقى المركبات لنا، ثانياً هناك فترة وجدنا بها نشاطاً ملحوظاً من الحكومة لتخطيط الحارات الجانبية وتهيئتها للدراجات، بعدها توقف كل ذلك ولم نجد أية نتائج فعلية، ويتم استخدام الحارات المخصصة للدراجات -التى قد أنشئت- من قبل سائقى السيارات «للركن» وفى الشوارع المفتوحة السيارات تسير دون فرض أى مخالفات عليهم، ثالثاً مشكلة الثقافة المجتمعية تتمثل فى أفعال سائقى المركبات الأخرى خاصة الميكروباصات، والمضايقات التى نتعرض لها وتحرشات للبنات خاصة وقد أصابنا الملل من سماع جملة: مش كبرت على لعب العيال ده».

وقال يوسف يونس، 26 سنة، أحد أعضاء فريق «بايرتس سايكليز» إن «أعمار سائقى الدراجات تتراوح بين 16 سنة و30 سنة، بتجمعنا هواية ركوب العجل، فوائدها بتحافظ على الصحة والبيئة معاً وبيشارك معانا فى الفعاليات شباب من الإسكندرية وأسوان، وأكمل أن العجل بالنسبة لهم ليس وسيلة ترفيه أو رياضة فقط وإنما وسيلة مواصلات أساسية (بروح بيها الشغل كل يوم)، وبعضنا يملك سيارات خاصة ولكن يفضل الذهاب للعمل بالدراجة».

وقال إبراهيم محمد، 16 سنة، إنه تعرض لحادث فى الإسكندرية منذ ثلاثة شهور، حين كان يسير على الطريق ليلاً، وحرص على أن يضىء كامل أنوار الدراجة، يقول «فجأة جاءت سيارة فى غاية السرعة وصدمتنى بالمرآة فوقعت على الأرض وأكمل سائق السيارة طريقه دون أى اهتمام».


مواضيع متعلقة