سيدات بورسعيد يوزعن لافتات «العصيان» على السائقين: «الستات قالت كلمتها»

كتب: ياسمين رمضان

سيدات بورسعيد يوزعن لافتات «العصيان» على السائقين: «الستات قالت كلمتها»

سيدات بورسعيد يوزعن لافتات «العصيان» على السائقين: «الستات قالت كلمتها»

كان للنساء دور كبير فى العصيان المدنى الذى بدأته بورسعيد يوم الأحد الماضى؛ فهن لم يكتفين بالوقوف فى نوافذ وبلكونات منازلهن للتلويح بعلامة النصر رافعات علم مصر، وإنما قررن النزول والمشاركة فى العصيان بل والدعوة إليه، وتوزيع اللافتات التى تندد بما تعرض له البورسعيدية من ظلم وقهر على جميع المحال ووسائل المواصلات لتصل رسالة عصيانهم إلى الجميع. أمل سامى، إحدى هؤلاء السيدات اللاتى قُدن العصيان المدنى من خلال توزيع لافتات كبيرة عبرن فيها عن معاناة الشعب البورسعيدى على مدار سنوات طويلة من القهر والظلم منذ عهد النظام السابق وصولا لحادث مجزرة بورسعيد الذى دفع شباب بورسعيد ثمنه، حيث قدمت البلدة كبش فداء لما حدث حسب قولها. «أمل»، منذ اليوم الأول لإعلان الاعتصام، خرجت ونساء المدينة إلى الشوارع لأداء المهام التى اتفقن عليها والتى كان على رأسها توزيع اللافتات والشعارات فى الميادين على المتظاهرين والمارة وكان أبرز تلك الشعارات: «الستات قالت كلمتها.. الإخوان تحت جزمتها» و«الكفن على الأيادى.. فداكى يا بورسعيد» و«البالة لبسنهالكو.. والرجولة علمنهالكو» و«المصرى يعود رغم أنف اليهود» و«طول ما الحقد فى دمك.. المصرى هيفضل عمك» و«قدرنا على العدوان بجيوشه.. مش هنقدر عليك يا مرسى؟». «أمل» توجهت وسيدات المدينة إلى الشوارع، خاصة إلى سائقى الميكروباصات والأتوبيسات والتاكسى ليوزعن عليهم اللافتات لكى يرفعوها على العربة ويتجولوا بها فى شوارع بورسعيد ليعبروا من خلالها عن مواقفهم السياسية.