نفى اللواء طلعت مسلم الخبير العسكرى ما تردد بشأن عزل الرئيس المخلوع مبارك من عسكريا وتجريد من رتبته والنياشيين الحاصل عليه خلال تاريخه فى القوات المسلحة، مؤكدا أن هذا يحدث فى حالات الجرائم المخلة بالشرف فقط، وتستلزم حكم قضائى عسكرى.
وقال مسلم فى تصريحات خاصة لـ"الوطن" إن هذه ليست المرة الأولى التى يحكم فيها على رجال عسكريين، مستشهدا بمحاكمة الفريق أول محمد فوزى الذى أدانته المحكمة بتهمة عسكرية التآمر ضد الرئيس السادات فيما عرف بانقلاب مايو 1971.
وأضاف أن سعد الدين الشاذلى رئيس أركان حرب حكم عليه أيضا بتهمة سياسية من خلال القضاء العسكرى، ومع ذلك لم يفقد رتبته، وجرد من نياشينه فقط، ثم أعادها له المشير بعد وفاته عقب ثورة 25 يناير.
وفى سياق متصل نفى مسلم ما تردد عن علاج مبارك فى المستشفى العسكرى على نفقته الخاصة، مؤكدا إنه يعامل الآن كمواطن عادى يقضى فترة عقوبته داخل السجن المدنى، وفى حالة حاجته إلى علاج خارج مستشفى سجن مزرعة طرة، فإن إدارة السجن تتكفل بنقله إلى مكان آخر طبقا لقوانين مصلحة السجون.
ومن جانبه قال الدكتور شوقى السيد أستاذ القانون الدستورى، أنه فى حالة حكم القضاء على الرئيس المخلوع مبارك بعزله عسكريا، وتجريده من نياشينه فأن هذا لا يعنى أن يعالج مبارك فى مستشفيات الدولة على نفقته الخاصة، "لأنه مواطن عادى ويقضى عقوبة ومريض وفى حالة تعرضه لمخاطر تصبح مسؤلية إدارة مصلحة السجون".
وأشار فى تصريحه لـ"الوطن" أن يعتقد أن القوات المسلحة إذا ما جردت مبارك من رتبة الفريق الطيار ونياشينه الحربية، فأن هذا لن يمحو صفته العسكرية الشرفية، لأنه تنحى من منصبه الرئاسى وهو يحمل لقب القائد الأعلى للقوات المسحة.