ذکری إحراق 'الأقصی' تفضح تقصیر المنظومة الرسمیة العربیة تجاه المسری الشریف
ذکری إحراق 'الأقصی' تفضح تقصیر المنظومة الرسمیة العربیة تجاه المسری الشریف
- أمة الإسلام
- خط الدفاع
- صناعة القرار
- علماء الأمة
- آن الأوان
- أخطار
- أخطر
- أمة الإسلام
- خط الدفاع
- صناعة القرار
- علماء الأمة
- آن الأوان
- أخطار
- أخطر
- أمة الإسلام
- خط الدفاع
- صناعة القرار
- علماء الأمة
- آن الأوان
- أخطار
- أخطر
- أمة الإسلام
- خط الدفاع
- صناعة القرار
- علماء الأمة
- آن الأوان
- أخطار
- أخطر
أکد رئیس 'مرکز القدس الدولی' د. حسن خاطر أن ما یتعرض له المسجد الأقصی المبارک الیوم من تهوید وعدوان صهیونیین لا یلقی أی صدی لدی المتنفذین داخل المنظومة الرسمیة العربیة. وفی حدیث لمراسل وکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء 'إرنا'، لمناسبة مرور 47 عاماً علی إحراق المسجد ، قال خاطر :' لا یوجد هناک تواصل عربی وإسلامی لمعرفة ما یتهدد المدینة المقدسة من أخطار ؛ بل نحن من نبادر بحثاً عن مستمعین ومهتمین ؛ وإن وجدوا فهُم قلة ، ومتابعتهم من باب إبعاد اللوم لیس إلا'.ورأی الباحث الفلسطینی أن 'الأقصی' لیس له جمهور من المهتمین علی مستوی صناعة القرار العربی.وأضاف، ' الأخطر من ذلک ؛ أن هناک من یتمنی أن تغیب هذه القضیة أکثر عن المشهد ؛ کی لا یوجه له اللوم بسبب اندفاعه وهرولته نحو تطبیع العلاقات مع الکیان الغاصب ، وتبدید الصورة الوردیة التی یسعون لتمریرها بغیة خداع شعوبهم حیال هذه التوجهات التی لم تعد سریة حیث بتنا نری الوفود المتتابعة التی تصل الأراضی المحتلة من أجل هذا الأمر (..) لهذا التوتر داخل المسری الشریف یربک الکثیر من المخططات التصفویة المتصلة بالمنطقة'.وتابع خاطر القول، :' أمام هذا الواقع المؤسف، نحن علی ثقة بأن الأقصی رهانه أولاً علی المرابطین ، والمرابطین من شباب ونساء وشیوخ ، لأنهم یشکلون خط الدفاع الأول عن المسری السلیب فی وجه عصابات المستوطنین المدعومة من الأذرع الرسمیة للاحتلال علی اختلاف مسمیاتها'.وخاطب رئیس 'مرکز القدس' علماء الأمة الإسلامیة قائلاً، :' لقد آن الأوان أن تعودوا عن التیه الذی أغرقکم فی بحور الفتن الطائفیة ، والصراعات الداخلیة ، وعلیکم أن تأخذوا زمام المبادرة لتصحیح المسار الذی یسلکه أصحاب القرار فی بلدانکم ، انطلاقاً من أن القدس هی البوصلة التی یجب أن تحدد طریقنا ، وأن تکون المرجعیة فی صیاغة وترتیب علاقاتنا الإقلیمیة والدولیة ، ولیس أی شیء آخر'.