«سارة» و«هداية».. «البرونز» مقابل «الرسوب»

كتب: محمد شنح

«سارة» و«هداية».. «البرونز» مقابل «الرسوب»

«سارة» و«هداية».. «البرونز» مقابل «الرسوب»

أسبوعان مرا كيومين أو ساعتين، على الأقل لدى أسرتى سارة سمير، وهداية ملاك، البطلتين اللتين رفعتا اسم مصر فى أولمبياد ريو دى جانيرو، فقد عانتا لتحقيق الحلم بالحصول على ميدالية، لكن المعاناة تواصلت بعد عودتهما إلى مصر، «بنتى ضحت بالثانوية العامة علشان ترفع علم مصر».. كلمات امتزجت فيها دموع الفرح بالحزن، فرحة أم البطلة الأولمبية «سارة» بإنجاز نجلتها، كأول فتاة مصرية على منصات التتويج فى دورة الألعاب الأولمبية، وحزن على مستقبل صغيرتها، التى رسبت لغيابها عن الامتحانات.

{long_qoute_1}

«سارة» ابنة الـ18 عاماً، ليست النموذج الوحيد على غياب التنسيق بين مسئولى وزارة الشباب والرياضة، ووزارتى التربية والتعليم، والتعليم العالى، فصاحبة برونزية التايكوندو، هداية ملاك، هى الأخرى ضاعت عليها السنة النهائية فى كلية الفنون الجميلة، من أجل حلم الميدالية الأولمبية.

مخاطبات روتينية، وردود، واتهامات متبادلة بين «التعليم» و«الشباب والرياضة» لم تأت بجديد، فرغم القرار الوزارى رقم «١٩٢» لسنة «٢٠٠١»، الذى ينظم امتحانات الطلاب المتفوقين رياضياً، ويحفظ حقوقهم فى تأجيل امتحاناتهم لحين انتهاء البطولة، فإن القرار نفسه ينص على أن التأجيل لا يتم إلا إذا تزامن موعد البطولة مع الامتحانات.

ورغم إرسال وزارة الشباب طلباً بإعادة امتحانات «سارة سمير»، لكن «التعليم» رفضت: «مفيش مسئول واحد اتصل بينا علشان حل أزمة امتحانات سارة»، يقول محمد سمير، شقيق البطلة الأولمبية، مضيفاً: «سارة لسه المستقبل قدامها، بس اللى بيحصل ده هيعطلها، ويؤثر عليها». ويؤكد جاسر رياض، عضو اللجنة الأولمبية، أنه ستتم متابعة أزمة امتحانات «سارة» و«هداية»، لإعادة امتحان البطلتين، حرصاً على مستقبلهما الدراسى.

 


مواضيع متعلقة