استقالة أحد كوادر "الحرية والعدالة" تضمانا مع "النور" بعد الأزمة الأخيرة
قدم المهندس محمد السيد جمعة، عضو اللجنة الإعلامية بحزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية وأحد المسؤولين السابقين عن موقع الحزب بالمحافظة، استقالته اليوم، ولاقى ذلك قوبلا وترحابا كبيرين من شباب السلفيين، عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وأكد جمعة، في نص استقالته، أن ما حدث ويحدث كل يوم من إقصاء مبالغ فيه حتى لمن وقف في نفس الخندق السياسي، لهو "دليل على عدم صدق النوايا والإخلاص"، مضيفا أن "ما حدث بالأمس من إقالة مستشار الرئيس المنتمي لحزب النور قبل إجراء تحقيق عادل، والأخذ بالشبهات والتجريح والتشهير، لهو دليل على سياسة غير عادلة، وما حدث معى شخصيا من حذفي من صفحة تحرير موقع حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية لمجرد انتقاد مواقف، لهو دليل على ذلك أيضا".
وأوضح عضو الحرية والعدالة المستقيل أن كل ذلك كان سببا في استقالته النهائية "من لجنة الإعلام بالحزب وأمانة الحزب بالتل الكبير، بل ومن عضوية الحزب"، لافتا إلى أنه تقدم باستقالته قبل بضعة أشهر، لكن "أقنعني بعض من أثق فيهم داخل الحزب بأن الأمور ستكون أفضل وستقل السلبيات مع الوقت، وصبرت وعملت جاهدا خلال تلك الشهور لعلي أجد تطورا في الأداء ورغبة حقيقية في الإصلاح، بصرف النظر عن الانتخابات، ووضع منهج واضح للتغيير ومحاربة الفساد، وعمل لجانٍ حقيقية واتساع تمثيل غير الإخوان في الحزب، واحترام عقول كافة الأطياف ورغباتهم، وليس مجرد السماع بدون تغيير على الأرض، وعدم التعامل مع الناس على أنهم مجرد رقم انتخابي فقط، ولكن هذا لم يحدث، وأثق تماما أنه لن يحدث".