"الكتيبة الطيبية": "الإخوان" تقود حربا طائفية لإلهاء الناس عن فشلهم السياسي
اتهمت جماعة "الكتيبة الطيبية"، التابعة لكنيسة السيدة العذراء بعزبة النخل، التي يشرف عليها القمص متياس نصر، راعي الكنيسة، تنظيم الإخوان بقيادة حرب طائفية لإلهاء الشارع عن فشلهم السياسي، مشيرة إلى أن مجموعة "بلاك بلاك" كانت بمثابة النجدة لجماعة الإخوان المسلمين، لتنسبهم إلى الأقباط لإلهاء الشارع. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الكتيبة اليوم؛ للرد على اتهامهم بأنهم هم "بلاك بلوك".
وارتدى أفراد الكتيبة قمصانا سوداء عليها رسم "مفتاح الحياة" باللون الأحمر وتسقط منه قطرة دم، وأكدوا أنه الزي الرسمي لهم، حيث يرمز اللون الأسود إلى طمي النيل، والمفتاح إلى المصري الأصيل، وتعبر قطرة الدم عن نزيف مصر بسبب الفكر والانتماء الغريب الحادث منذ الانفتاح على دول النفط، والحمى الوهابية التي اجتاحت البلاد، ومضيفين أن اسمهم مُستَوحى من قصة استشهاد مصرية تاريخية حدثت في القرن الثالث الميلادي.
وكشفت الجماعة أن أول ظهور لها كان عام 2004 بمنطقة "عزبة النخل"، حيث أصدروا وقتها نشرة غير دورية حملت اسم "الكتيبة الطيبية"، بهدف استعادة بناء الهوية المصرية والسعي إلى "تمصير مصر وليس تنصيرها". وقالت إن مقطع الفيديو المتداول الذي يظهر فيه القمص متياس وبعض المشاركين بجواره في صلوات داخل الكاتدرائية من أجل شهداء مذبحة نجع حمادي، يرتدون قمصان عليها رسم صليب ومسدس، لا تخصهم ولا يعلمون من طبعها، لأن الكتيبة تتبنى النضال اللاعنفي.
ومن جانبه، نفى الدكتور ناجي ميخائيل، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، اتهامات الكتيبة، قائلا إن الحزب والجماعة يسعيان للسلام الاجتماعي وعدم الطائفية، مؤكدا أنه ليس في صالح الحزب وجود الطائفية في الدولة حتى يقود حرب لإلهاء الشارع بها، ومشددا على أن التصريحات المنسوبة لقيادات التنظيم ضد الأقباط غير صحيحة.