«تويتر» و«فيس بوك» يثيران أزمة فى معسكرات المنتخبات

كتب: نانسى على

«تويتر» و«فيس بوك» يثيران أزمة فى معسكرات المنتخبات

«تويتر» و«فيس بوك» يثيران أزمة فى معسكرات المنتخبات

رضخت الأجهزة الفنية للمنتخبات الأوروبية لرغبة اللاعبين فى استخدام موقعى التواصل الاجتماعى «تويتر» و«فيس بوك» خلال البطولة الأوروبية بعد إعلان بعض المنتخبات رفضها استخدام أى موقع اجتماعى بداعى التركيز. وأثار منع لاعبى المنتخب الإسبانى ضجة بعد أن أعلن العديد من اللاعبين، أمثال فابريجاس وبيكيه وإنيستا، عبر صفحاتهم الرسمية على «تويتر» عدم استطاعتهم التواصل خلال اليورو بناءً على تعليمات الجهاز الفنى، وهو الأمر الذى جعل المسئولين يتراجعون عن هذا الأمر ولكن بتحديد شروط لاستخدام المواقع خلال البطولة لضمان عدم تأثيرها بأى شكل من الأشكال. وفى السياق نفسه حدد يواخيم لوف، المدير الفنى الألمانى، قواعد أساسية للاعبيه لكيفية استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية، مثل تحريم الحديث بشأن ما يحدث داخل غرف خلع الملابس وخطط اللعب والإصابات، وكل ما يخص الحياة الشخصية لأى لاعب فى الفريق أو أعضاء الجهاز الفنى. ونفى فلوران مالودا، لاعب المنتخب الفرنسى، أن يكون الجهاز الفنى قد طالبهم بضبط النفس بشأن استخدام مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكداً أن الأمر لا يحتاج سوى بعض الحذر فى ما يكتبه اللاعبون حتى لا يؤثر على «الديوك» خلال البطولة. ورغم عدم استخدام العديد من اللاعبين الإنجليز لموقع «تويتر» فإن الاتحاد الإنجليزى رفض قرار حظره على اللاعبين خلال البطولة، معللاً ذلك بأن منعه يعد انتهاكاً لحرية التعبير، والأمر نفسه بالنسبة للمنتخب الروسى الذى وافق على استخدام لاعبيه لمواقع التواصل الاجتماعى بمنتهى الحرية. وعلى الجانب الآخر رفض الجهاز الفنى لمنتخب الدنمارك السير على هذا النهج، حيث قرر منع اللاعبين تماماً من استخدام «تويتر» خلال اليورو، وأكد مورتن أورسن المدير الفنى للمنتخب الدنماركى أن الاتصالات خلال اليورو ستقتصر على اللقاءات الإعلامية، محذراً من عواقب وضع فيديو أو صورة من جانب أى لاعب أو صحفى على موقعى «فيس بوك» و«تويتر» خلال البطولة، رافضاً اتهامه بتقييد حرية التعبير وأن الأمر لا يتعدى كونه نظام فريق.