رايتس ووتش تشيد بـالأردن: يوفر التعليم للاجئين السوريين
رايتس ووتش تشيد بـالأردن: يوفر التعليم للاجئين السوريين
- ازمة سوريا
- الأوراق المطلوبة
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الحكومة الاردنية
- الداخلية الأردنية
- الطلبة السوريين
- العام الدراسي
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- ازمة سوريا
- الأوراق المطلوبة
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الحكومة الاردنية
- الداخلية الأردنية
- الطلبة السوريين
- العام الدراسي
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- ازمة سوريا
- الأوراق المطلوبة
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الحكومة الاردنية
- الداخلية الأردنية
- الطلبة السوريين
- العام الدراسي
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- ازمة سوريا
- الأوراق المطلوبة
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الحكومة الاردنية
- الداخلية الأردنية
- الطلبة السوريين
- العام الدراسي
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
أشادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية المدافعة عن حقوق الإنسان اليوم، باستجابة الأردن لتوفير التعليم للمزيد من الأطفال السوريين، بعد أسبوع من دعوتها السلطات الأردنية لإتاحة التعليم لـ80 ألف طفل سوري على الأقل هم خارج المدارس.
وذكرت المنظمة في بيان: "وزير التعليم الأردني أوعز إلى المدارس الحكومية بالسماح للأطفال السوريين بالتسجيل في فصل الخريف الدراسي، حتى لو نقصتهم الوثائق الصادرة عن الحكومة التي كانت مطلوبة سابقا".
وأوضحت "هيومن رايتس ووتش"، أن هذه التغييرات وغيرها من سياسات التعليم، يمكنها مساعدة آلاف الأطفال على الذهاب إلى المدرسة خلال الفصل الدراسي المقبل".
وبحسب المنظمة، فإن عشرات آلاف اللاجئين السوريين في الأردن لم يتمكنوا من الحصول على وثائق تدعى "وثائق الخدمة" أو تجديدها، التي تصدرها وزارة الداخلية الأردنية للسوريين والمطلوبة من الأطفال السوريين لتسجيلهم في المدارس الحكومية.
ونقل البيان عن بيل فان إسفلد، باحث أول في قسم حقوق الطفل في المنظمة، قوله: "وزارة التربية والتعليم في الأردن اتخذت خطوة مهمة بالطلب من المدارس قبول الأطفال السوريين خريف هذا العام، حتى لو لم يكن لديهم الأوراق المطلوبة"، موضحا أن هذه الخطوة تعزز جهود الأردن المهمة لدعم تعليم اللاجئين السوريين".
وذكرت المنظمة أن الخطط الأخرى، تشمل مضاعفة عدد المدارس التي تعمل بدوامين دراسيين، لاستيعاب نحو 50 ألف طالب سوري آخر، وإنشاء برنامج "التدارك" للوصول إلى 25 ألف طفل آخر، تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة، كانوا خارج المدرسة منذ 3 سنوات أو أكثر.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، دعت في 16 من الشهر الحالي، الأردن، إلى إتاحة التعليم لمزيد من اللاجئين السوريين على أراضيها، مؤكدة أن 80 ألف طفل سوري على الأقل هم خارج المدارس.
وجاءت الدعوة في تقرير نشرته المنظمة اليوم، ويقع في 97 صفحة، بعنوان "نخاف على مستقبلهم: حواجز تعليم الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن".
وأوضح التقرير أن أكثر من ثلث الأطفال السوريين في سن التعليم المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، أي 80 ألفا من مجموع 226 ألفا، لم يتلقوا أي تعليم رسمي في السنة الدراسية الماضية.
من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، لـ"فرانس برس"، أن الأردن استحدث 98 مدرسة في الأعوام السابقة، ويتم حاليا التخطيط لاستحداث 102 مدرسة خلال العام الدراسي الحالي 2016-2017.
وأضاف أنه "تم استحداث 8 مدارس جديدة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، بحيث أصبح العدد الكلي للمدارس في المخيم 24 مدرسة"، موضحا أنه تم تحويل عدد من المدارس إلى نظام الفترتين "صباحية" و"مسائية"، لاستيعاب الطلبة السوريين وغيرهم من اللاجئين.
ويستضيف الأردن بحسب الأمم المتحدة، أكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجلين، فيما توضح السلطات أن عددهم يبلغ نحو 1.3 مليونا، وأغلبهم غير مسجلين لدى المنظمة الدولية.
وتؤكد عمان أن التكلفة التي تحملها الأردن نتيجة الأزمة السورية منذ 2011، تقارب 6.6 مليار دولار، وأن المملكة تحتاج إلى 8 مليارات دولار إضافية للتعامل مع الأزمة حتى 2018.
- ازمة سوريا
- الأوراق المطلوبة
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الحكومة الاردنية
- الداخلية الأردنية
- الطلبة السوريين
- العام الدراسي
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- ازمة سوريا
- الأوراق المطلوبة
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الحكومة الاردنية
- الداخلية الأردنية
- الطلبة السوريين
- العام الدراسي
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- ازمة سوريا
- الأوراق المطلوبة
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الحكومة الاردنية
- الداخلية الأردنية
- الطلبة السوريين
- العام الدراسي
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين
- ازمة سوريا
- الأوراق المطلوبة
- الامم المتحدة
- التربية والتعليم
- الحكومة الاردنية
- الداخلية الأردنية
- الطلبة السوريين
- العام الدراسي
- الفصل الدراسي
- اللاجئين السوريين