الحزب الكردستاني: الاشتباكات بين الجيش السوري ووحدات حماية الشعب مسرحية
الحزب الكردستاني: الاشتباكات بين الجيش السوري ووحدات حماية الشعب مسرحية
- الدرجة الأولى
- الولايات المتحدة
- تطلعات الشعب
- تنظيم
- الدرجة الأولى
- الولايات المتحدة
- تطلعات الشعب
- تنظيم
- الدرجة الأولى
- الولايات المتحدة
- تطلعات الشعب
- تنظيم
- الدرجة الأولى
- الولايات المتحدة
- تطلعات الشعب
- تنظيم
وصف رئيس "الحزب الديمقراطي الكردستاني" وممثل المجلس الوطني الكردي السوري، عبدالحكيم بشار، الاشتباكات الأخيرة التي دارت بين قوات الجيش السوري وعناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية، ذراع حزب "العمال الكردستاني" في سوريا، في الحسكة، بـ"المسرحية".
وأوضح لوكالة "الأناضول" التركية، أن النظام السوري يسارع في التدخل كلما تعرضت وحدات "حماية الشعب"، لمأزق سياسي، مشيراً إلى أن آلاف المواطنين نددوا بممارسات التنظيم قبل عدة أيام في "عامودا" و"القامشلي" ومدن أخرى.
وأضاف "بشار"، أن اشتباكات ماثلة حصلت خلال العام الماضي، بين الطرفين، مشيرا إلى أن النظام يحاول "قمع احتجاجات الشعب الكردي من خلال استهدافه لعناصر "ي.ب.ك" -الجناح المسلح لوحدات حماية الشعب"- فيما تعمل الأخيرة على استغلال هذه الاعتداءات وإيهام الشعب الكردي بأنه يحارب النظام، وبالتالي يسعى إلى إخماد أصوات المعارضة الكردية.
وتابع عضو لجنة المفاوضات العليا للمعارضة السورية، أن قوات سوريا الديمقراطية التي تضمّ في طيّاتها عناصر من "ي.ب.ك"، موالية للنظام السوري، وأنّهم يتقاضون رواتبهم من الأخير لأنهم يعملون على حمايته، مضيفا: "هدف قوات سوريا الديمقراطية بالدرجة الأولى هو حماية النظام السوري، فالعرب الذين يعملون ضمن قوات سوريا الديمقراطية هم من السنة لكنهم موالون للنظام، فالمجموعات الصغيرة التي شكلها النظام، اتحدت فيما بعد تحت اسم قوات سوريا الديمقراطية، و(ي.ب.ك) كان بالأصل مواليا للنظام السوري الذي يقوم بإرسال الأسلحة إلى هذه القوات بشكل منتظم ويسدد رواتب عناصرها شهرياً، وحاليا فإن الولايات المتحدة تدعمهم بدعوى محاربتهم لتنظيم داعش الإرهابي، لكن واشنطن لا تقيم لهم وزناً من الناحية السياسية".
وأشار" بشار"، إلى أن سياسات "حماية الشعب"، لا تعكس تطلعات الشعب الكردي، وممارساتها الظالمة خلال السنوات الأربع الماضية، فاقت ممارسات النظام البعثي الظالم، الذي استمر في حكم البلاد قرابة 50 عاماً، موضحا أن المنظمة تعمل على تأجيج الكراهية والعداء بين العرب والأكراد، وهذه السياسة لا تنعكس إيجاباً على الشعب الكردي.