«الصفحة رقم 13»: عمرك شُفت ضابط بيحتفل بعيد ميلاد سجين؟

كتب: إنجى الطوخى

«الصفحة رقم 13»: عمرك شُفت ضابط بيحتفل بعيد ميلاد سجين؟

«الصفحة رقم 13»: عمرك شُفت ضابط بيحتفل بعيد ميلاد سجين؟

تقديم صورة مصغّرة عن مشكلات الشباب فى الوطن العربى، وتسليط الضوء على الممنوعات التى يضعها المجتمع أمامهم، فتُؤدى إلى تأخر بلدانهم، هو هدف مسرحية «الصفحة رقم 13» التى تُعرض حالياً على مسرح مكتبة الإسكندرية. تدور المسرحية فى شكل فانتازى، حول مؤلف يكتب مشاهد مسرحية، وكلما كتب مشهداً تحول إلى حقيقة، حتى إن إحدى أفكاره تحوّلت إلى إنسان، اعترض على ما يكتبه، بل ألّف بدلاً منه.

{long_qoute_1}

تبدأ المسرحية بمشهد شباب تونسى يعانى من قيود كثيرة فى مجال السياسة، فيُقرر التمرّد على هذه الأوضاع بمظاهرات تحولت إلى ثورة، ثم تظهر فلسطين، حيث يعيش الكثير من شبابها تحت وطأة الاحتلال وسط الكثير من الممنوعات، فلا هو قادر على التعليم أو السفر إلى الخارج لممارسة حياته بشكل طبيعى، ثم ينتقل المشهد إلى سوريا، حيث تظهر مجموعة من العائلات وهى تحاول الهرب فى مركب غير شرعى، لكنهم يتعرّضون للغرق، ثم يكتب الكاتب عن الشباب السودانى الذى يعانى من فقر المياه وارتفاع أسعار الدولار، وعندما يتطرّق المؤلف إلى مصر ويكتب عن مشكلات الشباب يُفاجأ بتحوّل فكرته إلى إنسان، يخطف القلم من يديه ثم يكتب مشهداً فى الصفحة رقم 13 عن ضابط شرطة يعامل السجناء بطريقة آدمية، ويحتفل بأعياد ميلادهم ويشترى لهم الكيك، يطرد المؤلف هذه الفكرة تماماً، لكنّ الناشر يُعجب فقط بالصفحة رقم 13، فيُمزق الكاتب الصفحة ويعلن أنه لن يكتب إلا ما يؤمن به. «كنا نريد تقديم حال الشباب العربى حالياً والممنوعات والقيود المفروضة عليهم، وتمنعهم من القدرة على الحياة بشكل طبيعى»، كلمات محمد زكى، مؤلف ومخرج العرض.


مواضيع متعلقة