«نادى الشعب»: مقهى.. وفى قول آخر «برلمان»
«نادى الشعب»: مقهى.. وفى قول آخر «برلمان»
- الأخبار السياسية
- خبير سياسى
- فى حلوان
- مجلس شعب
- أعرف
- الأخبار السياسية
- خبير سياسى
- فى حلوان
- مجلس شعب
- أعرف
- الأخبار السياسية
- خبير سياسى
- فى حلوان
- مجلس شعب
- أعرف
- الأخبار السياسية
- خبير سياسى
- فى حلوان
- مجلس شعب
- أعرف
وكأنه مجلس شعب مُصغّر، يضم بين جنباته زبائن من مختلف الطوائف والمذاهب السياسية، العامل والموظف والفلاح واليسارى والسلفى والمثقف، الجميع يتحدّثون فى مختلف الشئون السياسية والاجتماعية، وهم يحتسون الـ«مشاريب». هكذا الحال فى مقهى «عمّ فاضل»، الذى يرى أنه كان محقاً حين قرّر تسمية المقهى بـ«نادى الشعب».
فى عام 1969 قرّر «فاضل سيد» افتتاح مقهى فى حلوان، وقتها كانت المناقشات على أشدّها بين طوائف الشعب بسبب نكسة 1967، مما تسبّب فى شعور عام بالغضب بين المصريين، فقرر أن يكون اسم المقهى «نادى الشعب»: «كنت عايز أقول للناس إن قهوتى هتكون نادى صغير، أى حد يقدر يقعد عليها، ويتكلم فى اللى عايزه».
{long_qoute_1}
لا يجيد «عم فاضل» القراءة أو الكتابة، لكن يصعب أن تشعر بذلك، فهو يتابع جميع الأخبار السياسية والاجتماعية، ويُحلل ما يحدث فى البلد، وكأنه خبير سياسى: «علمت نفسى بنفسى، وبقيت أعرف أقرا الجرايد، ده غير إنى باتابع كل القنوات، وأتفرج على البرامج، وأحلل اللى باسمعه مش مجرد فرجة وخلاص».