هؤلاء يتقاضون مرتباتهم بـ«الدولار»: يا وااااصل
هؤلاء يتقاضون مرتباتهم بـ«الدولار»: يا وااااصل
- أحد البنوك
- أزمة الدولار
- أسعار السلع
- أسعار الصرف
- ارتفاع سعر الدولار
- الجهات الأجنبية
- السوق السودا
- اللغة العربية
- تحويل الأموال
- خارج مصر
- أحد البنوك
- أزمة الدولار
- أسعار السلع
- أسعار الصرف
- ارتفاع سعر الدولار
- الجهات الأجنبية
- السوق السودا
- اللغة العربية
- تحويل الأموال
- خارج مصر
- أحد البنوك
- أزمة الدولار
- أسعار السلع
- أسعار الصرف
- ارتفاع سعر الدولار
- الجهات الأجنبية
- السوق السودا
- اللغة العربية
- تحويل الأموال
- خارج مصر
- أحد البنوك
- أزمة الدولار
- أسعار السلع
- أسعار الصرف
- ارتفاع سعر الدولار
- الجهات الأجنبية
- السوق السودا
- اللغة العربية
- تحويل الأموال
- خارج مصر
«رب ضارة نافعة»، حكمة تنطبق على حال العاملين فى أفرع بعض الجهات الأجنبية فى مصر، ممن يقبضون راتبهم بالدولار، فجاءت الأزمة الأخيرة برداً وسلاماً على جيوبهم، وكلما اشتدت وطأة كان لسان حالهم: «هل من مزيد؟».
ارتفاع صرف الدولار ووصوله فى وقت قريب إلى 13 جنيهاً، وما أعقبه من ارتفاع فى أسعار السلع والخدمات، ألحق خسائر كبيرة بالمواطنين، ووضع المسئولين فى ورطة، فى الوقت الذى تعالت فيه دعوات آخرين باستمرار تصاعد الدولار لتحقيق مكاسب مادية لم تكن فى الحسبان.
{long_qoute_1}
«أميرة عز الدين»، تعمل فى تدريس اللغة العربية للأجانب، ومعظم طلابها يعيشون خارج مصر، ويتلقون الدروس من خلال شبكة الإنترنت، حيث تبلغ مدة الحصة ساعة إلا الربع مقابل 20 دولاراً، ويقوم الطالب بتحويلها عبر شركات تحويل الأموال، أو أحد البنوك.
كلما ارتفع سعر الدولار زاد راتب «أميرة»: «باقوم بنفس الجهد وعدد الساعات اليومية، وباقبض ما يفوق راتبى منذ عدة أشهر.. أحياناً باسأل نفسى: هل أنا عايزة الدولار يزيد ولّا لأ؟ لما بيزيد الأسعار بتغلى، لكن فى نفس الوقت مرتبى بيزيد».
أما «أسامة جمال»، الذى يعمل فى فرع شركة أغذية أجنبية بمصر، فيقول: «ياريت كل الأزمات تكون كده». رغم عمله فى هذا المجال منذ 7 سنوات، لكنه لم يخطر بباله يوماً أن تلحق به هذه الزيادة غير المتوقعة فور ارتفاع سعر الدولار، الأمر الذى يجعله يتابع يومياً أسعار الصرف، ويتمنّى استمرار الأزمة. «كفاية قرّ»، كان رد مهندس يعمل فى شركة «إنترناشيونال» رفض ذكر اسمه، فمنذ بداية أزمة الدولار لا يسلم من «قرّ» الكثير من أصدقائه والمقرّبين له، لعلمهم أنه يقبض راتبه بالدولار: «الناس فاكرينى عايش ملك».
على عكس ما يظن البعض، لا يتمنى المهندس الشاب استمرار تصاعُد الدولار، لا لزهد منه فى المكسب، ولكن لشعوره أن آثاره السيئة ستطاله بشكل غير مباشر: «الصرافة هتقفل والسوق السودا هتنتعش، ده غير الأسعار اللى بتزيد». بخلاف توقّعه اتجاه شركته إلى صرف رواتب العاملين بالجنيه فى حال استمرار الأزمة، النهج الذى اتبعته الكثير من الجهات التى كانت تتعامل بالدولار.
- أحد البنوك
- أزمة الدولار
- أسعار السلع
- أسعار الصرف
- ارتفاع سعر الدولار
- الجهات الأجنبية
- السوق السودا
- اللغة العربية
- تحويل الأموال
- خارج مصر
- أحد البنوك
- أزمة الدولار
- أسعار السلع
- أسعار الصرف
- ارتفاع سعر الدولار
- الجهات الأجنبية
- السوق السودا
- اللغة العربية
- تحويل الأموال
- خارج مصر
- أحد البنوك
- أزمة الدولار
- أسعار السلع
- أسعار الصرف
- ارتفاع سعر الدولار
- الجهات الأجنبية
- السوق السودا
- اللغة العربية
- تحويل الأموال
- خارج مصر
- أحد البنوك
- أزمة الدولار
- أسعار السلع
- أسعار الصرف
- ارتفاع سعر الدولار
- الجهات الأجنبية
- السوق السودا
- اللغة العربية
- تحويل الأموال
- خارج مصر