مواطنون رداً على دعوات التقشف: إحنا عايشين تحت الصفر
مواطنون رداً على دعوات التقشف: إحنا عايشين تحت الصفر
- أكل بيتى
- ارتفاع الأسعار
- القروض الدولية
- المواطن البسيط
- تحت الصفر
- حالة حرب
- حسن محمد
- حمد إبراهيم
- رفع الدعم
- غلاء الأسعار
- أكل بيتى
- ارتفاع الأسعار
- القروض الدولية
- المواطن البسيط
- تحت الصفر
- حالة حرب
- حسن محمد
- حمد إبراهيم
- رفع الدعم
- غلاء الأسعار
- أكل بيتى
- ارتفاع الأسعار
- القروض الدولية
- المواطن البسيط
- تحت الصفر
- حالة حرب
- حسن محمد
- حمد إبراهيم
- رفع الدعم
- غلاء الأسعار
- أكل بيتى
- ارتفاع الأسعار
- القروض الدولية
- المواطن البسيط
- تحت الصفر
- حالة حرب
- حسن محمد
- حمد إبراهيم
- رفع الدعم
- غلاء الأسعار
لم تجد الحكومة حلاً بعد رفع الدعم عن كثير من السلع، وفرض المزيد من الضرائب، وطلب القروض الدولية والمعونات، سوى مطالبة المواطن نفسه بالتقشف فى نفقاته. الدعوة التى تبدو مضحكة فى ظل ما يعيشه المواطن البسيط بالفعل من حالة تقشف بسبب غلاء الأسعار، فيضطر إلى تقليل نفقاته تلقائياً، وتصبح أى مطالبة بزيادة التقشف ضرباً من الخيال. {left_qoute_1}
محمد إبراهيم «أرزقى» فى العقد الخمسينى من عمره، يصف مطالبات التقشف التى يقرأها يومياً فى الصحف بالكوميدية: «منين يا حكومة، إحنا تحت الصفر، لا لاقيين ناكل ولا نصرف، والوزراء اللى بيطالبونا بالتقشف معاهم آلافات مؤلفة وقاعدين فى التكييف، ومش عارفين إننا بنشترى كيلو العدس المدشوش، اللى عمرهم ما يفكروا يشتروه، بـ20 جنيه، وفى الآخر يقولوا تقشف».
أما «محمد مجدى»، موظف فى أوائل الثلاثينات، فأكد أنه يعيش حالة تقشف مستمرة، دون الحاجة إلى دعوات الحكومة: «أنا ساكن فى شقة فى بولاق، والميه اللى كل شوية يقولوا لنا رشّدوها مش بنشوفها إلا الساعة 2 بالليل، وبتقطع تانى 6 الصبح، هنتقشف أكتر من كده إيه؟ انا بشتغل 12 ساعة فى اليوم ومش بشوف ابنى، عشان أوفر أكل بيتى.. بلاش ناكل ولاّ نعمل إيه؟».
«سميحة فوزى» الشهيرة بـ«أم أحمد»، تعمل على نصبة شاى فى الشارع، وتعيش فى غرفة صغيرة مع زوجها وأبنائها الـ6، ولا تفهم أى تقشف تقصده الحكومة: «موضوع التقشف ده غريب. أنا لو اشتغلت بـ20 جنيه فى اليوم يبقى رضا والله، ويوم ما بعمل ورك فرخة فى الأسبوع مع شوية شوربة يبقى عيد، هنتقشف إزاى أكتر من كده؟ هما عايزينا ماناكلش بقى بالمرة دى بدل ما يحاولوا يساعدونا».
لم يسمع «حسن محمد»، الذى يعمل أرزقى، كلمة تقشف منذ ولادته، رغم تعاقب فترات الحكم المختلفة عليه: «لا سمعناها فى عهد السادات ولا مبارك، مفيش غير عبدالناصر قالها وكان فى حالة حرب. الواحد فعلاً مش فاهم يتقشف إزاى واللى جاى على قد اللى رايح؟».
عبدالله السيد، يعمل فى تصليح السيارات وبيع الـ«كاوتش»، ضحك باستهزاء قائلاً: «بسمع كلمة تقشف بقالى فترة، وكل ما أسمعها أضحك. أصل أنا ماباكلش لحمة من ساعة ما غليت ولا ولادى بياكلوها، أتقشف تانى إزاى؟. السؤال المهم: هى الحكومة شايفة إن الناس بتصرف كتير وماخدتش بالها من ارتفاع الأسعار اللى حاصل فى المواصلات والأكل والشرب».

إبراهيم

السيد
- أكل بيتى
- ارتفاع الأسعار
- القروض الدولية
- المواطن البسيط
- تحت الصفر
- حالة حرب
- حسن محمد
- حمد إبراهيم
- رفع الدعم
- غلاء الأسعار
- أكل بيتى
- ارتفاع الأسعار
- القروض الدولية
- المواطن البسيط
- تحت الصفر
- حالة حرب
- حسن محمد
- حمد إبراهيم
- رفع الدعم
- غلاء الأسعار
- أكل بيتى
- ارتفاع الأسعار
- القروض الدولية
- المواطن البسيط
- تحت الصفر
- حالة حرب
- حسن محمد
- حمد إبراهيم
- رفع الدعم
- غلاء الأسعار
- أكل بيتى
- ارتفاع الأسعار
- القروض الدولية
- المواطن البسيط
- تحت الصفر
- حالة حرب
- حسن محمد
- حمد إبراهيم
- رفع الدعم
- غلاء الأسعار