صداقة «النقيب والملازم» تكتمل بالشهادة

كتب: محمد مقلد وحسين إبراهيم

صداقة «النقيب والملازم» تكتمل بالشهادة

صداقة «النقيب والملازم» تكتمل بالشهادة

تواصلت تضحيات رجال الجيش والشرطة فى شمال سيناء، وشهدت العريش أمس الأول استشهاد ضابطى شرطة، تربطهما صداقة قوية، أثناء عودتهما من حملة تمشيط لمدينة العريش، ليرتقيا إلى ربهما معاً، بعد اعتيادهما على ملازمة كل منهما الآخر فى العمليات ومداهمة الأوكار الإرهابية. {left_qoute_1}

وأكدت مصادر أمنية أن عناصر التنظيم الإرهابى أطلقت الأعيرة النارية تجاه النقيب محمد محمود الزملوط، 30 عاماً، والملازم أول محمد السعيد عبدالرازق، 25 عاماً، عقب عودتهما من عملهما حيث اعترض طريقهما، 3 عناصر مسلحة يستقلون سيارة «فيرنا» وأطلقوا عليها الأعيرة النارية بشكل مكثف، ثم لاذوا بالفرار، ما أسفر عن استشهاد الضابطين، ليتم نقل جثتيهما لمستشفى العريش العسكرى.

وكشفت المصادر أن الملازم أول محمد السعيد، نجا من محاولة اغتيال قرب منزله منذ 45 يوماً، بعدما أطلق عناصر التنظيم الإرهابى أعيرة نارية تجاهه أثناء قيادته سيارته الخاصة ولاذوا بالفرار، موضحة أن الشهيدين اعتادا على تنفيذ المهام الموكلة إليهما معاً، وأن النقيب محمد محمود، نجل اللواء محمود الزملوط، ورفض نقله إلى مكان بعيد عن سيناء، وأصر على تأدية واجبه وخدمة وطنه حتى نال الشهادة، وشيع المئات من أهالى العريش، أمس، جثمان النقيب محمد، وتحولت الجنازة إلى مظاهرة منددة بالإرهاب، بمشاركة القيادات الأمنية والشعبية.

وأصيب مجند من قوات كمين أمنى جنوب رفح، برصاص قناص، أثناء وجوده بمحل خدمته، وهرعت سيارة الإسعاف إلى الكمين ونقلت المصاب إلى مستشفى العريش العسكرى لتلقى العلاج.

وسرت حالة من الغضب بين أهالى وسط سيناء، بعد تفجير عناصر «بيت المقدس»، بئر مياه يستخدمها المواطنون فى الشرب ورى أراضيهم بالمنطقة.

ولقى الشاب طارق السلايمة، 16 عاماً، مصرعه بطلق عشوائى، أثناء وقوفه أعلى سقالة بناء فى منطقة الميناء بالعريش، وقال شهود عيان، إن الشاب سقط أرضاً بعد تلقى الرصاصة، وتوفى قبل وصوله إلى المستشفى، فيما قال أحد أقاربه، إن الشاب طالب ويعمل فى فترة الإجازة للإنفاق على والديه، لأنه ابنهما الوحيد.


مواضيع متعلقة