ارتباك فى أسواق القليوبية والأهالى يُحجمون عن الشراء
ارتباك فى أسواق القليوبية والأهالى يُحجمون عن الشراء
- أزمة الدولار
- أسعار الأضاحى
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- أصحاب المزارع
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع تكاليف
- الإنتاج الحيوانى
- السوق المحلية
- أزمة الدولار
- أسعار الأضاحى
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- أصحاب المزارع
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع تكاليف
- الإنتاج الحيوانى
- السوق المحلية
- أزمة الدولار
- أسعار الأضاحى
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- أصحاب المزارع
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع تكاليف
- الإنتاج الحيوانى
- السوق المحلية
- أزمة الدولار
- أسعار الأضاحى
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- أصحاب المزارع
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع تكاليف
- الإنتاج الحيوانى
- السوق المحلية
تشتهر محافظة القليوبية، بكثرة أسواق الماشية والخراف والماعز، التى يتوافد إليها التجار والمربُّون من كل المحافظات المجاورة لبيع منتجاتهم، نظراً إلى عدم وجود محطات تسمين أو مراعٍ، ويقتصر الإنتاج الحيوانى بالمحافظة على «المعالف» وصغار المربين من المزارعين فى القرى، الذى لا يكفى السوق المحلية ومحلات الجزارة.
ومن أشهر أسواق الماشية بالمحافظة، «سوق الأحد» فى شبين القناطر، و«الاثنين» فى بنها، و«الخميس» فى طوخ، و«السبت» فى الخانكة، التى شهدت حالة من الارتباك، بسبب ارتفاع أسعار اللحوم بشكل رهيب، ليصل كيلو القائم بالمزرعة إلى 40 جنيهاً، ويصل إلى 55 جنيهاً فى السوق، ومع ارتفاع سعر الكيلو القائم وصل سعر الكيلو لدى الجزارين إلى 80 جنيهاً فى القرى و90 جنيهاً فى المدن، الأمر الذى تسبّب فى عزوف أغلب الأسر والعائلات من الطبقة المتوسطة عن شراء الأضاحى، بسبب ارتفاع أسعارها هى الأخرى بشكل ملحوظ هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة.
{long_qoute_1}
أصحاب المزارع ومحطات التسمين والمربُّون وصفوا ارتفاع الأسعار بأنه نتيجة طبيعية لارتفاع أسعار الأعلاف إلى الضعف، بسبب الدولار، حيث إن العلف هو الغذاء الرئيسى للماشية فى مرحلة التسمين، بالإضافة إلى الذرة وفول الصويا والردة، وكلها تُستورد من الخارج، والنتيجة فى النهاية زيادة التكلفة فى تربية الماشية والخراف والماعز، وبالتالى ارتفاع أسعارها فى الأسواق، مؤكدين أنهم خسروا مبالغ مالية كبيرة بسبب ارتفاع مستلزمات الإنتاج وبلغت الخسارة ما يقرب من 14 ألف جنيه فى الراس الواحدة، سواء بقرى أو جاموسى، وأعلنوا براءتهم من ارتفاع الأسعار، واصفين المربى أو صاحب محطات التسمين بأنه ضحية، لأنه باع الماشية بأسعار تكلفتها، دون أن يربح مليماً واحداً، بل وصل الأمر إلى الخسارة.
«سيد يونس»، تاجر ومربى ماشية ببنها، أكد أن صناعة تربية المواشى تنهار يوماً بعد يوم بسبب الغلاء الشديد فى مستلزمات التسمين والإنتاج، مشيراً إلى أن طن الذرة وصل إلى 3600 جنيه، والردة 3400 جنيه، والفول الصويا 7500 جنيه، والمركزات 8000 جنيه، وهى أسعار عالية جداً وتزيد يوماً بعد يوم بسبب زيادة الدولار، مضيفاً أن العمالة فى المزارع والمعالف بالمحافظة زادت أجورها بشكل كبير، لتصل اليومية للعامل الواحد إلى 90 جنيهاً فى اليوم، مما يُمثّل عبئاً كبيراً على المربين وأصحاب المزرعة.
وأوضح أن أسعار الأضاحى واللحوم شهدت قفزة كبيرة فى ظل أزمة الدولار الأخيرة، فبلغت 40 جنيهاً للكيلو القائم و38 جنيهاً للبقرى والضانى، وهذه الأسعار من المزرعة وتمثل سعر التكلفة فيتم رفعها إلى 50 أو 55 جنيهاً من التجار فى الأسواق ليصل الكيلو إلى المواطن من الجزارة بسعر 90 جنيهاً، وأحياناً 100 جنيه، مؤكداً أن الأسعار زادت بنسبة 30% على العام الماضى.
وأكد محمد عبدالحليم، جزار، أن أغلب الزبائن اقتصدوا فى شراء اللحوم، فالأسرة التى كانت تشترى كيلو، تشترى الآن نصف الكيلو، بسبب ارتفاع السعر، مشيراً إلى أنه يبيع كيلو «الجاموسى الكبير» بسعر 65 جينهاً، وسعر كيلو اللحمة الصغيرة 80 جينهاً، مشيراً إلى أن هامش الربح يكاد يكون منعدماً، فالذبيحة تُباع حالياً بسعر التكلفة.
الدكتور ناصر أبوسنة، مدير عام المجازر بالقليوبية، أوضح أن الأسعار التى رصدتها مديرية الطب البيطرى، فى هذا الموسم تتراوح بين 37 إلى 38 جنيهاً للكيلو البقرى الحى، و33 جنيهاً للكيلو الجاموسى، و38 جنيهاً للكيلو الضانى، مشيراً إلى أنه لم يتم بعد تحديد أسعار اللحوم المستورَدة والعجول السودانى. وأضاف أن هناك 30 مجزراً تتولى المديرية الإشراف عليها، وتم تجهيزها بأحدث الإمكانيات، استعداداً للذبح المجانى للمواطنين فى العيد بعد توقيع الكشف الطبى على الأضاحى.
من جانبه، قال جمال السيد، وكيل وزارة التموين بالقليوبية، إن السر فى ارتفاع تكاليف تربية المواشى والأضاحى، بجانب الإقبال الكبير من المواطنين على شراء اللحوم بمناسبة العيد، فضلاً عن عدم وجود تسعيرة رسمية لها، باعتبارها سلعة حرة ليست عليها رقابة من التموين سوى مطالبة التاجر بإعلان أسعار البيع فى محله، وتقوم «التموين» بإخطار «الضرائب» بذلك للحصول على مستحقاتها، وفق الأسعار المعلنة.
- أزمة الدولار
- أسعار الأضاحى
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- أصحاب المزارع
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع تكاليف
- الإنتاج الحيوانى
- السوق المحلية
- أزمة الدولار
- أسعار الأضاحى
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- أصحاب المزارع
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع تكاليف
- الإنتاج الحيوانى
- السوق المحلية
- أزمة الدولار
- أسعار الأضاحى
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- أصحاب المزارع
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع تكاليف
- الإنتاج الحيوانى
- السوق المحلية
- أزمة الدولار
- أسعار الأضاحى
- أسعار الأعلاف
- أسعار اللحوم
- أصحاب المزارع
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع تكاليف
- الإنتاج الحيوانى
- السوق المحلية