«الحقوق والإصلاح» تفشل فى الصلح بين «الإخوان» و«النور».. و«شورى العلماء» يتدخل لحل الأزمة
عقدت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التى تضم كبار علماء الدعوة السلفية، مساء أمس الأول، جلسة ودية شملت قيادات للدعوة وتنظيم الإخوان للصلح بين الجماعة وحزب النور، بعد إقالة الرئيس محمد مرسى الدكتور خالد علم الدين مستشاره لشئون البيئة.
ورفضت قيادات الهيئة الإفصاح عن تفاصيل اللقاء. فيما أكدت مصادر سلفية أن الهيئة فشلت فى حل الأزمة بعد إصرار قيادات الدعوة السلفية على تقديم «مرسى» اعتذاراً لـ«علم الدين»، ورفض المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان ذلك، وأوضحت أن الدعوة السلفية والنور أدركوا أن الهيئة أصبحت بيتاً آخر لنائب المرشد. ونقلت مصادر حضرت اللقاء عن «الشاطر» قوله: «إن الدائرة الإسلامية هى دائرتنا، ولا نجرح فى أحد من أبنائها مهما حدث»، بينما قال الدكتور عطية عدلان، عضو مجلس أمناء الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح: «إن الهدف من الاجتماع هو توحيد التيار الإسلامى، لإنهاء الأزمة التى ظهرت بين حزب النور والدعوة السلفية من جانب، والإخوان والرئاسة من جانب آخر».
وأكد خالد علم الدين، لـ«الوطن»، إصراره على طلبه بضرورة تقديم الرئيس مرسى اعتذاراً رسمياً وصريحاً له وأنه لن يتنازل عن ذلك، كما أنه يسير فى الاتجاه لمقاضاة الرئاسة. وقال أشرف ثابت، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور، لـ«الوطن»: «متمسكون بوجهة نظرنا فى الدفاع عن علم الدين لأنه مظلوم، لكن فى نفس الوقت هذا لن يؤثر على العلاقة مع الإخوان، لأن العمل السياسى ليس فيه مواقف تتعدى حدود المشكلة».
فى السياق نفسه، كشف الشيخ سعيد عبدالعظيم عضو مجلس شورى العلماء السلفى، عن اجتماع المجلس لوضع حل للأزمة الراهنة بين الإخوان والدعوة السلفية، وقال لـ«الوطن»: «الاجتماع سيتطرق للأزمة، وتوافق الرؤى بين القيادات السلفية والإخوانية»، رافضاً الإفصاح عن مكانه أو تفاصيله.