5 أصدقاء يجوبون العالم بـ«تنورة»: «يا سياحة فينك فينك»

كتب: الوطن

5 أصدقاء يجوبون العالم بـ«تنورة»: «يا سياحة فينك فينك»

5 أصدقاء يجوبون العالم بـ«تنورة»: «يا سياحة فينك فينك»

على أنغام المواويل والتواشيح فى مولد السيد البدوى، تشكّل وجدان خمسة أطفال، راحوا يتمايلون فى تجلٍّ مع زوار الضريح، حتى برعوا فى رقصة التنورة التى اشتهروا بها بعد ذلك فى مدينة المحلة.

لم يعبأ حسين على، وأصدقاؤه بما درسوه فى الجامعة، لم يبحثوا عن وظائف تُناسب مؤهلاتهم، وقرروا أن يمتهنوا وظيفة بعيدة عن الروتين، حملوا أمتعتهم وسافروا إلى مدينة شرم الشيخ، لكسب الرزق والعمل بالسياحة الترفيهية، إلا أن الحظ لم يحالفهم، وبعد عامين من العمل بمدينتى شرم الشيخ والغردقة تراجعت السياحة الخارجية: «أنا وسمير وأحمد أخويا وكريم وأحمد بقالنا كتير أوى مع بعض، بنرقص تنورة، وكمان فلكلور مصرى للسياح، بس لما السياحة وقفت، وقف معاها حالنا».

عشق التنورة الذى يجرى فى دماء الشاب العشرينى وزملائه، لم يجعلهم يفكرون فى البحث عن مهنة بديلة عقب توقف السياحة، بل قاموا بالمشاركة فى المهرجانات الدولية والسفر إلى الخارج للتعريف بمهنة التنورة عالمياً: «إحنا شاركنا فى برامج المواهب، وحالياً إحنا فى دبى بنقدم فلكلور مصرى، وعمرنا ما نفكر نفركش الفرقة». إتقان «حسين» وفرقته فن التنورة، دفعهما إلى تعليم بعض الهواة، بالإضافة إلى ضمهم للفرقة بين الحين والآخر، للمشاركة فى عروض دولية: «إحنا فعلاً وحشتنا شرم، ووحشنا انبهار السياح بينا، بجد إحنا محتاجين الدولة تدعم السياحة علشان العاملين فى السياحة هيشحتوا». المهرجانات الكبرى وبعض الأفراح هى الأخرى كانت وسيلة لإشباع رغبة الشاب العشرينى فى مواصلة الفن الذى برع فيه منذ الصغر هو وزملاؤه الأربعة فى انتظار عودة السياحة: «فيه راقصين كتير غيرنا سابوا المهنة واتجهوا لحاجات تانية علشان لقمة العيش، لأن الموالد بتكون من السنة للسنة».


مواضيع متعلقة