بالفيديو| والد "عمر مرسي": مستشفى الهلال أخفت أدلة التعذيب.. وابني طلع فاهم "الإخوان" أكتر مني
"مليش أي انتماءات سياسية، دايما كنت بحب الناس المتدينين وبس، وكنت في خلاف دائم مع عمر ابني لأنه كان شايف فيهم الانتهازية وأنا كنت شايف فيهم الخير والصلاح والأمل" بهذه الكلمات حاول والد الناشط عمر محمد مرسي، أحد ضحايا التعذيب داخل اقسام الشرطة، الكشف عن رأيه في التيارات الإسلامية، والخلاف الذي كان يدور بينه وبين ابنه، قبل إصابته.
وفي تعريفه بابنه، أثناء مشاركته في مؤتمر وطن بلا تعذيب، قال "هو عمر أحمد محمد محمود مرسي، بس أنا شلت مرسي خلاص من اسمي وبقى عمر أحمد محمد بس".
وفي اعتراف جريء من والد عمر عن مشاركة نجله في جميع الفاعليات الثورية، قال "أنا مش هكدب، عمر نزل يوم 27 على كوبري قصر النيل، عمر كان بيشترك في الاشتباكات ضد الداخلية وده حقيقي"، مؤكدا أنه لم ير ذلك ولكن هذه شهادة أصدقائه.
وتابع والد الناشط السياسي ضحية التعذيب "عمر اتقبض عليه فوق كوبري قصر النيل سليم، ولما رحت قسم قصر النيل لقيت اسمه موجود من المقبوض عليهم لكن هو مش موجود"، وبعد رحلة بحث عن عمر بأقسام الشرطة والمستشفيات، ومعسكرات الأمن المركزي، تم العثور عليه في مستشفى الهلال الأحمر، الذي وصفها بـ "مستشفى الأمن".
واتهم والد عمر مستشفى الهلال بتعمد إخفاء آثار التعذيب "أثار حرق بالكهرباء في كتفه لم تكتب بالتقرير، وأثار الضرب في الرقبة أيضا، دكاترة الداخلية ضحكوا عليا وقالولي دي أثار الأجهزة" مؤكدا أنه هناك تعمد لإخفاء أدلة التعذيب.
وأثناء رحلة البحث، كشف عن حقيقة شاهدها داخل محكمة زينهم، "دخلت لقيت 22 بلطجي ومسجل خطر، كل اثنين مع بعض في كلابش، وبيدخنوا وبيهزروا مع الشرطة، فتفاءلت وقلت عقلية الداخلية تغيرت، بعدها دخلوني على المعتقلين بتوع التحرير، أمين الشرطة قالهم اللي اسمه عمر يخرج، خرج ثلاثة منهم باسم عمر، وشهم أزرق من كتر الضرب وعينهم حمرا، وواحد فيهم مقدرش يتحمل صباع أمين الشرطة وهو بيشاور عليه من كتر التعذيب".
وفي محاولة لإبداء والد عمر ندمه على تأييده ودعمه للإخوان، رغم اختلافه مع عمر، قال "الدستور اللي قلت عليه نعم وكنت بتخانق مع ابني عمر اللي رفض المشاركة في العملية السياسية لأنه كان عارف إنها خدعة، وإن النظام متغيرش، أنا بعتذر لعمر لأنه كان فاهم أكتر مني، وقبل ما يتمسك بيوم قالي أنا فاهم كل حاجة وأنت مش فاهم يا بابا".