الائتلاف الوطني السوري يدين تفجيرات دمشق ويحمل «عصابة الأسد» مسؤوليتها

كتب: بهاء الدين محمد

 الائتلاف الوطني السوري يدين تفجيرات دمشق ويحمل «عصابة الأسد» مسؤوليتها

الائتلاف الوطني السوري يدين تفجيرات دمشق ويحمل «عصابة الأسد» مسؤوليتها

حمّل الائتلاف الوطني السوري نظام الرئيس بشار الأسد مسؤولية التفجيرات التي تعرضت لها مدينة دمشق اليوم، وقال في بيان له إن «مدينة دمشق تعرضت اليوم لعدد من التفجيرات البشعة نال حي المزرعة اثنين منها، الأول استهدف مركز تجمع مواصلات مناطق دوما، حرستا والتل، بالقرب من مقر حزب البعث في ساحة المزرعة، أما الثاني فكان على بعد حوالي 100 متر عند جسر المشاة "الحياة،" كما سجل أيضاً وقوع انفجار في حي برزة استهدف الفرع 211 لأمن المعلومات أدى إلى حدوث دمار كبير في هيكل المبنى». وأوضح الائتلاف أن عدد الشهداء نتيجة التفجيرات بلغ 31 شخصاً، بينما وصل عدد الإصابات إلى 208 بحسب المعلومات الواردة حتى الآن، مشدداً على أن «المسؤول الأول عن جميع ما يحدث من جرائم على أرض الوطن هو نظام الأسد الإرهابي، الذي فتح الباب على مصراعيه لأصحاب الأجندات المختلفة لدخول سوريا والعبث باستقرارها، لكي يستتر خلفها ويتخذ منها حجة لتبرير جرائمه التي لم ير التاريخ مثيلا لها، وإن لنا في 70 ألفاً من السوريين الذين فقدوا أرواحهم الدليل الدامغ على أن نظام الأسد هو العصابة الإرهابية الأكبر في المنطقة». وأوضح البيان أن نظام الأسد الذي يقصف المناطق السكنية بصواريخ بالستية ويهدم الأحياء على رؤوس ساكنيها لا يتورع عن تخطيط وتنفيذ التفجيرات في المناطق السكنية، والهدف هوإرهاب الشعب ودفعه إلى حافة اليأس، وتفتيت الكتلة الشعبية الرافضة لاستمرار حكم المجرمين، وما يزال هذا النظام يثبت يوماً بعد يوم أن بضاعته الوحيدة التي يتاجر بها هي الإرهاب والقتل والتدمير، والتهديد يزعزعة استقرار المنطقة بأكملها إن لم يتوقف الشعب السوري عن سعيه نحو الانعتاق والعدل. وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشدة ودون تحفظ ما وصفه بـ«العمليات الإجرامية البشعة التي تتحمل مسؤوليتها العصابة الأسدية في تخطيط إجرامي خبيث».