«الوطن» تجرى مواجهة «الاتهامات المتبادلة» على كرسى رئاسة اللجنة الأولمبية

كتب: عمر عبدالله

«الوطن» تجرى مواجهة «الاتهامات المتبادلة» على كرسى رئاسة اللجنة الأولمبية

«الوطن» تجرى مواجهة «الاتهامات المتبادلة» على كرسى رئاسة اللجنة الأولمبية

يظل كرسى رئيس اللجنة الأولمبية المصرية أحد أعرق المناصب الموجودة فى الدولة المصرية، فالجلوس على مقعد عمره 103 أعوام ليس هيناً، ولذلك اشتد الصراع بين الثنائى خالد زين ومحمد شاهين، للوصول لكرسى العرش، قبل الخميس المقبل موعد المعركة، بعد شهور من الشد والجذب واحتدام الصراع ومحاولة الظفر بالمقعد الغالى، تحدث فرسا الرهان عن حظوظهما ورؤيتهما لإدارة الرياضة المصرية، ونقاط القوة والضعف فى كل قائمة التى ستدور رحاها داخل مبنى اللجنة.. «الوطن» تضع مناظرة للمرشحين وتترك للجمعية العمومية الإجابة عن سؤال: من سيحسم مقعد الأولمبية المصرية؟[Image_2] ■ كيف ترى المعركة الانتخابية؟ زين: مع احترامى للجميع، لا أرى أى معركة انتخابية، فهى تقريباً حسمت وباتت من طرف واحد، أعتقد أن مقعد الرئيس حسم. شاهين: هذا كلام غير صحيح، وأنا واثق من الفوز والنتيجة ستنتهى (16 - 11) لصالحى وأتحدى، لعبة الانتخابات ليست بالكلام ولكن بالأفعال، وهو ما أطبقه حرفياً. ■ وماذا عن فرص القائمة؟ زين: لا يمكن أن أعلق على هذا الكلام، ولكنى كما قلت حسمت مقعد الرئيس، وإن كانت قائمتى لن تنجح بالكامل، ولكننى سأعمل مع الجميع لصالح الرياضة المصرية، سواء من قائمتى أو من خارجها. شاهين: أنا اللى قائمتى ستنجح بالكامل، بل هناك عضوان فيها سيحصلان على 18 صوتاً فأكثر، لأن هناك مصداقية فى العمل، والقائمة بالكامل تحظى بثقة الجمعية العمومية، وفرصة الآخرين ضعيفة. وهناك حرب ضدى. ■ هل لجأ كل منكما إلى الحرب النفسية؟ زين: ليست حرباً، بل كلام صحيح 100%، والأيام أثبتته، خصوصاً عقب انضمام هشام حطب لقائمتى، بعدما رأى أن الفكر الذى ستطبقه هو الأفضل، والأنسب لقيادة الرياضة المصرية خلال السنوات الأربع المقبلة. شاهين: أنت تحاول استقطاب الجميع لصالحك، ودائماً ما تغازل السلطة وتحاول التقرب منها، كما كان الوضع مع الحزب الوطنى، والآن مع الإخوان كما قلت بنفسك من قبل.[Quote_1] ■ «شاهين» يتهمك بأنك رجل النظام السابق؟ زين: لم أغازل السلطة أبداً، وأنا رجل قضاء لى كلمتى التى أقولها فى أى وقت ولا أخشى أحداً أبداً، ولم أتملق النظام الماضى، بل كانت لى صولات وجولات مع حسن صقر وزير الرياضة السابق، وكنت من أشد المعارضين له. شاهين: لن أضرب أمثلة على كلامى، ولكن الجميع يعلم أنه كان مقرباً من منير ثابت والنظام السابق، والأخير كان دائماً ما يدافع عنه، والآن انقلب عليه. زين: الحديث عن أننى أنتمى للنظام السابق، أو أننى فلول «كلام يضحك»، أنا كما قلت رجل قضاء ومحظور علىّ العمل والانتماء السياسى، وعلاقتى بمنير ثابت كانت طبيعية للغاية، ولم أكن أبداً ابنه المدلل. ويجب أن يعلم الكل أننى من ساعدك على العمل فى الاتحادات الرياضية، وكنت أول من ساندك لدخول الوسط الرياضى. شاهين: لا يمكن أن يكون هذا الكلام صحيحاً، أنا عضو فى اتحاد الهوكى منذ عام 1988، ولم أخرج إلا لأسباب لائحية فقط، ولم يساندنى أحد، بل كل مرة كانت بمجهودى الشخصى. ■ ماذا يقول كل منكما للآخر؟ زين: وهل نسيت، أننى كنت السبب فى رئاستك لبعثة أولمبياد بكين 2008 وحاربت من أجل أن تتولى رئاستها وساندتك بكل قوتى، بجانب أننى كنت أول من جاء بك رئيساً لاتحاد الهوكى عام 2004. شاهين: هذا الكلام «عيب»، و«تزييف للتاريخ»، لأنك تحالفت مع منير ثابت ضدى وقتها، لمنعى من رئاسة البعثة، ولم تنجح لأنه كان قرار مجلس إدارة، وحاولت بشتى الطرق إقصائى، ولكن بعد اجتماع عاصف استمر 7 ساعات وقتها تم التصديق على القرار.[Quote_2] ■ ماذا عن التاريخ الرياضى وضرورة أن يكون رئيس اللجنة رياضيا؟ زين: بغض النظر عن هذه الأقاويل، يجب أن يكون رئيس اللجنة الأولمبية المصرية رجلاً رياضياً صاحب تاريخ، أنا رجل لى تاريخى، فأنا بطل دولى، ورئيس اتحاد التجديف منذ خمس دورات، ولم أخرج من رئاسة الاتحاد سوى مرة واحدة فقط، وحكم دولى وعضو لجنة دولية «الأنوكا». شاهين: كلامك صحيح، لهذا أنا الأحق بالرئاسة، فإننى لاعب سابق، وأمارس إدارة الرياضة منذ 25 عاماً، وكنت بطلاً رياضياً قبل أن يرتدى الباقون «شورت». ■ وماذا تحتاج مصر فى الفترة المقبلة؟ زين: مصر فى حاجة الآن لمن ينقذ الرياضة المصرية، بصورة عاجلة، وأنا الوحيد الذى يمكنه أن يقوم بذلك، ويمكنه أن يدر مالاً على الرياضة المصرية، نظراً لعلاقاتى الخارجية، ولمكانتى الدولية. شاهين: لا يوجد شىء اسمه إنقاذ سريع، الرياضة المصرية تحتاج للتخطيط والتنظيم، وهو ما أسعى إليه، المكانة الدولية لمصر ستأتى عن طريق تبادل المنفعة، يجب أن يجد عندك الأوروبيون ما يريدونه حتى يبادلوك المنفعة.[Quote_3] ■ وماذا عن برنامج كل منكما الانتخابى؟ زين: بالفعل يجب علينا أن نقوم بالتخطيط بعيد المدى، وهذا ما فعلته، عن طريق أكبر خبراء الرياضة والاقتصاد، لأننا سنسعى لإقامة مدينة أولمبية متكاملة على مساحة واسعة، تضم العديد من الأكاديميات والمدارس الرياضية المتخصصة، التى تساهم فى صناعة أبطال حقيقيين، بجانب الاستفادة الاقتصادية، فهذه المدينة ستضم ملاعب وصالات إعداد بدنى وفنادق ومدارس رياضية، فهى التى ستمول نفسها، وستصرف على الرياضة المصرية. شاهين: التخطيط يجب أن يكون متكاملاً، مثلاً، أسعى لإصدار تشريع فى قانون الرياضة الجديد، ينص على أن تدفع كل أسرة مشتركة فى أحد الأندية الرياضية 10% من قيمة الاشتراك السنوى، والذى يتراوح بين 20 إلى 500 جنيه، أى أن كل أسرة ستدفع ما بين 2 إلى 50 جنيهاً فقط سنوياً، وهو ما سيوفر ما قدره 100 إلى 120 مليون جنيه سنوياً للجنة، سيتم الصرف منها على الاتحادات والأندية لصناعة أبطال أولمبيين. ■ وأخيراً.. ما تعليق كل منكما؟ زين: فى النهاية لا أملك سوى تقديم كل احترام للمنافسة الرياضية، وما زلت عند ثقتى الكبيرة بالفوز. شاهين: أكن كل الاحترام للجميع، وأنتظركم يوم السبت 2 مارس فى مكتب رئيس اللجنة للمباركة لى على المنصب.