جيران «هداية» يحتفلون بها: «إحنا جيران البطلة»
جيران «هداية» يحتفلون بها: «إحنا جيران البطلة»
- احتفالات المصريين
- الميدالية البرونزية
- هداية ملاك
- هيئة التدريس
- أرضى
- أمريك
- احتفالات المصريين
- الميدالية البرونزية
- هداية ملاك
- هيئة التدريس
- أرضى
- أمريك
- احتفالات المصريين
- الميدالية البرونزية
- هداية ملاك
- هيئة التدريس
- أرضى
- أمريك
- احتفالات المصريين
- الميدالية البرونزية
- هداية ملاك
- هيئة التدريس
- أرضى
- أمريك
يبدو أن احتفالات المصريين بفوز لاعبة التايكوندو المصرية، هداية ملاك، بالميدالية البرونزية فى أولمبياد «ريو 2016» لن تهدأ، فعلى واجهة عمارة رقم 2 فى ميدان هيئة التدريس، المتفرع من شارع مصدق بالدقى، عُلق بوستر ضخم لـ«هداية» يضم صورتين لها خلال مشاركتها فى الحدث الرياضى العالمى، تتوسطهما عبارة «أنا بحب هداية». العمارة التى تسكنها اللاعبة «هداية» بدت محط أنظار المارة بعد تعليق البوستر، خاصة أن الكثيرين لم يدروا أن البطلة الرياضية تسكن فى تلك البناية، بل إن بعض السكان علموا مؤخراً أو من خلال اللافتة أن «هداية» جارتهم، وفقاً لما ذكره «رشاد هاشم»، المسئول عن أمن العمارة.
«حد من قرايبها، غالباً عمها، جه علق البوستر يوم الثلاثاء بالليل»، يقولها «رشاد»، موضحاً أن اللاعبة تعيش حالياً مع اثنين من إخوانها بينما سافر والدها ووالدتها الأمريكية، وهى دمثة الخلق وغير مختلطة مع الجيران، لذلك لم يكن يدرى بعض السكان أن «هداية» تسكن معهم فى العمارة نفسها. رحب السكان بتعليق البوستر، ومن بينهم المكتب الهندسى، الذى يوجد فى الدور الأرضى، ويستقر البوستر على واجهته، فتقول سارة رضوان، أحد العاملين فى المكتب: «ما كناش نعرف إن هداية معانا فى نفس العمارة، وفوجئنا بالبوستر متعلق، والكل رحب بيه رغم إنه مغطى واجهة المكتب، حتى المهندسين فى المكتب رحبوا بصورة هداية، زى كل مصر ما فرحانة بيها».