"الوطنية للتغيير" تدعو لمقاطعة الانتخابات وتعتبر خوضها تخليا عن مبادئ الثورة
أعلنت الجمعية الوطنية للتغيير رفضها للدعوة لإجراء الانتخابات البرلمانية، والتي وصفتها بأنها "تصدر عن نظام فقد شرعيته بعد عدوانه على استقلال القضاء وتقويض دولة القانون، وتورطه في اعتقال واختطاف وتعذيب وقتل شباب الثورة.
وذكرت الجمعية، في بيان لها، أنه "إزاء رفض النظام الاستجابة لأي من مطالب جبهة الإنقاذ، ومبادرة حزب النور السلفي، وخاصة ما يتعلق بإقالة النائب العام غير الشرعي، وتشكيل حكومة محايدة لإدارة الانتخابات، وكذلك حل جماعة الإخوان غير الشرعية، فإن الجمعية الوطنية للتغيير تدعو لمقاطعة هذه الانتخابات وتعتبر المشاركة فيها بأي صورة من الصور تخليا عن مبادىء الثورة وحقوق ضحاياها وخاصة الشهداء والمصابين".
وناشدت الجمعية جبهة الإنقاذ التمسك بشروطها لخوض الانتخابات حتى لا تفقد مصداقيتها أمام الرأي العام في الداخل والخارج، مؤكدة أن دخول الانتخابات بشروط جماعة الإخوان فخ خطير يمهد لتزوير إرادة الشعب، وفتح الباب لقيام فاشية دينية ونهاية الدولة المصرية إلى الأبد.
وقالت الوطنية للتغيير "إن هذه اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن تتطلب وضوح الرؤية والهدف والتمسك بثوابت الأمة وأهداف الثورة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وتحقيق مطلب القصاص من قتلة الثوار، ودون ذلك فإن المشاركة في الانتخابات ستكون بمثابة انتحار سياسي لأن من شأنها مساعدة نظام الاخوان الذي فقد شرعيته وكذب على الشعب وأخلف كل وعوده بالتوافق الوطني وبالمشاركة وليس المغالبة، على دق المسمار الأخير في نعش الثورة والدولة المصرية".