«خطيب اعتصام بورسعيد» يفتح النار على مرسي والإخوان: اسناد الأمر لغير أهله خيانة لله
شن خطيب صلاة الجمعة في ميدان الشهداء٬ مقر اعتصام أهالي بورسعيد٬ هجوما لاذعا على الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين٬ وقال الخطيب «حسن شحاتة»٬ مدرس بالمدرسة الثانوية العسكرية٬ إن «مرسي لم ينصف بورسعيد٬ ونسى أن كل راع مسئول عن رعيته٬ وراح يفرح٬ ويلتقى بأحبائه فى الوقت الذى بورسعيد فيه منكوبة» .
وتساءل الإمام: أين دور الرئيس من العدل؟ ألم تكون بورسعيد ضمن إمارة «الإمام العادل»٬ أم هو إمام لجماعة أو أشخاص بعينهم.
وقال: واجب على الإمام العادل أن يستنير٬ ويحذوا بحذو الرسول عليه الصلاة والسلام٬ وأن يكون معيار التعيين في المناصب القيادية الخبرة والكفاءة وليس أهل الثقة٬ واستشهد بالرسول أيضا عندما رفض ان يولى أبو ذر الغفاري منصبا أراده٬ لأنه ليس أهلا له وأنه ضعيف٬ واعتبره الرسول خيانة لله٬ وقوله إنه «لعن وخان الله٬ من يحابى أو يجامل في تولى الحكم».
وتساءل الخطيب: «ما بال أخونة الدولة الآن؟ فالإخوان سيطروا على المناصب القيادية رغم أنهم غير جديرين بها٬ ويتركون من هو جدير بها لأنه ليس من جماعتهم».[Quote_1]
وأشار خطيب الجمعة إلى حكم سيدنا عمر بن الخطاب بين سيدنا علي بن أبى طالب٬ وخصمه اليهودي٬ وقال إن سيدنا علي وقف متضايقا لأن سيدنا عمر قال لعلي يا أبا الحسن٬ وخشى علي أن يقول اليهودي ضاع العدل في أمة الإسلام لأنه نعته بكنيته وليس باسمه٬ وتساءل أين الحاكم من هذا الموقف وأين المحكومين أيضا؟
كما هاجم الخطيب جماعة الإخوان٬ قائلا إن من يقولون «الإسلام هو الحل»٬ هم من تاجروا بعواطف السذج٬ ويدعون بانهم لا يستطيعون أن يطبقوا الشرع في يوم واحد٬ ولكنهم إن أرادوا لطبقوه في يوم واحد بإغلاق الملاهي الليلية ومحلات الخمور٬ ولكنهم يتاجرون بعقول البسطاء والجهلاء٬ مؤكدا أن أهل مصر٬ مسلمين ومسيحين٬ يريدون تطبيق شرع الله.
وأضاف أنهم يرفضون أن يقيموا دولة العدل٬ رغم أن الله يقيم دولة العدل وإن كانت كافرة٬ ويرفض الدولة غير العادلة٬ وإن كانت مؤمنة.