رئيس "الشورى": "الإخوان" لا تملك "مليشيات".. والمرشد لا يوجه مرسي

كتب: سهيلة حامد وفاطمة النشابي

 رئيس "الشورى": "الإخوان" لا تملك "مليشيات".. والمرشد لا يوجه مرسي

رئيس "الشورى": "الإخوان" لا تملك "مليشيات".. والمرشد لا يوجه مرسي

أكد الدكتور أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى، أنه لا تربطه علاقة وثيقة بخيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، إلا أنه شدد على احترامه له، مشيرا إلى أن الجماعة لا تملك "ميليشيات" أو تنظيمات مسلحة. وقال فهمي "أقابل الشاطر كرمز من رموز الإخوان، وأقدره وهو رجل فاضل، ومن حقه أن يشتري ما يشاء بشرط عدم المخالفة القانونية أو الاحتكار". وتابع "حسن مالك مستثمر كأي مستثمر، وله جمعية مستثمرين يتحرك من خلالها، ولا يوجد حسد بين أبناء الجماعة، لأن هذا لا يليق بمسلم، لكنه الغبطة". وأضاف فهمي أن جماعة الإخوان ليس لديها ميليشيات، مشيرا إلى أنه تربى داخل الجماعة منذ عام 1978، وليس لديهم تنظيمات مسلحة سرية كما يدعي البعض، وأن الدولة في عهد مبارك بأجهزتها الأمنية، بسطوتها القوية، لم تكن تسمح بذلك. وتابع رئيس مجلس الشورى "ميليشيا الأزهر، كما يسميها الإعلام، الكل يعلم أنها كانت عرض رياضي وكذلك الفرقة 95 ما هي إلا تسمية، وكتب الدكتور أسامة ياسين عن ذلك، وهو ما أثبتته التحقيقات والنيابة". واستنكر فهمي إلقاء المولوتوف وأعمال العنف التي، بحسب قوله، تصب في صالح الإخوان لأن مشروع الإخوان قائم، ولكن الطرف الآخر لم يقدم شيء ولابد أن يشاركنا برؤية لصالح البلاد. واستطرد فهمي أن "وجود عناصر من حماس داخل مصر لحماية القصر الجمهوري ومقرات الإخوان المسلمين غير صحيح بالمرة لأن الحرس الجمهوري ليس بقليل، ولم يأت رجال من حماس كما يدعي البعض، ومن لديه إثبات فعليه التقدم للنائب العام والتحقيقات تقول كلمتها". وحول تعيين نجل الرئيس محمد في مصر للطيران، أكد فهمي، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن الموضوع أخذ أكثر مما ينبغي، وكان على ابن الرئيس ألا يتقدم للوظيفة حتى لا يثار مثل هذا اللغط، ودرءا للشبهات، مشددا على أن راتب الوظيفة حوالي 900 جنيه فقط. وحول مفردات مرتبه، أكد أن راتبه مثل راتب نائب رئيس الجمهورية، أي حوالي 24 ألف جنيه، ومع بعض الزيادات قد يصل راتبه إلى 30 ألف جنيه. وفيما يتعلق بوضع المرأة في قائمة الانتخابات، قال إن القانون طالب بأن تكون المرأة في النصف الأول من القائمة التي يزيد عددها عن 4 أشخاص، وألغى القانون التمييز الإيجابي حتى لا يكون هناك محاصصة، وحزب الحرية والعدالة يضع المرأة في نصابها الصحيح ومجلس النواب القادم ليس فيه تعيين من قبل الرئيس. وتابع "لم أطلب الإطلاع على حسابات الجماعة، وإذا طلبت ستوافق. واتهام أعضاء الجماعة بأنهم لا يعارضون غير صحيح، ومبدأ السمع والطاعة يوجد فقط بعد أن يتفق مجلس شورى الجماعة ويتم التصويت بمنتهى الديمقراطية". وأكمل حديثه "مرسي رئيس منتخب، وإن لم يعجبنا يمكننا ألا ننتخبه مرة أخرى"، مشيرا إلى أن أداء مرسي يعجبه، لأن الرئيس يفتح آفاقا جديدة للاستثمار بعلاقات مصر الطيبة مع جميع الدول، وكذلك إصدراه قرارات تشكيل لجان تقصي حقائق لحصول أهالي الشهداء على حقوقهم، رغم تكبيله بمائة ألف أزمة، ومنها الاحتجاجات المعوقة لأدائه. وقال إن حزب الحرية والعدالة لا يفرض على الرئيس قرارات، لأنه رئيس الدولة وليس رئيس الحزب، مؤكدا أن الحزب يقدم دراسات للرئيس فقط، مضيفا أن المرشد العام للإخوان لا يقول للرئيس أفعل ولا تفعل، كما أن الرئيس يرى ما لايراه المرشد لمصلحة مصر، لأن المرشد يرعى مصلحة الجماعة بما يخدم مصلحة مصر وليس العكس. وأكد فهمي أن مكتب الإرشاد لا يفرض آراءه على الرئيس، لكن مرسي يحب التشاور، ويراجع نفسه، مضيفا "مرسي زميلي وأعرفه منذ 1985، وهو "رجاع" ، ويتقي الله حق تقاته ويقدم مصلحة البلاد على مصلحة نفسه". وحول اختصاصات مجلس الشورى، قال إنها اتسعت ولكن تم إبعاد لجنة الأحزاب، والمجلس الأعلى للصحافة، الذي سيتم إلغاؤه حسب الدستور الجديد، لأن هناك لجنة لتكوين المجلس الوطني للإعلام. وأردف أن الضباط الملتحين من أبناء الوطن، والمظهر يتعلق بالزي فقط، ولا يمكن لأحد أن يطلب من شخص حلاقة شاربه مثلا، مطالبًا مؤسسة الشرطة بأن تراجع القوانين وتعيد النظر في أزمة اللحية لأنها حرية شخصية، وحق من حقوق الإنسان، ودار الإفتاء أخرجت فتوى تؤكد أنها سنة من السنن يثاب من يطبقها ولا يأثم من يتركها. وأشار إلى أنه رأى في إنجلترا السيخ المجنسين يعملون ويرتدون عمامتهم وبذقونهم، قائلا "أنا كنت ملتحيًا ولكن بسبب المضايقات في المطارات حلقت ذقني، واللحية تزين الرجال. وقال رئيس مجلس الشورى إنه لا يجوز لأفراد عاديين أن يقرروا الحلال والحرام، لأن الاختلاف في وجهات النظر في المسائل الفقهية يتعلق بدار الإفتاء، مشيرا إلى أن الإسلام يساء إليه بسبب بعض الفتاوى، وإننا نعيش في الوقت الحالي عصر الفوضى الفقهية ولابد أن نلتزم بالضوابط. وعما يتردد حول وجود قوائم اغتيالات، قال فهمي إن اللجوء للعنف قد يؤدي لكوارث، لافتًا إلى أن معدل الجريمة ارتفع في الشارع المصري، وهناك من يستغل الظرف الأمني لترويع المواطنين. وأضاف أن اللصوص والبلطجية يستغلون الموقف، ونحن دولة في مرحلة انتقالية، والبعض لا يعمل ولابد لنا أن نقاوم الفساد والسرقات ونمنع الوساطات، ونعمل على عودة الإنتاج.