مواعيد انتخابات البرلمان لا ترضى أقباطاً ولا مسلمين
«الإخوان بينكدوا علينا.. ربنا ينكد عليهم».. هذا ملخص ما ردده الأقباط على صفحات التواصل الاجتماعى، تعليقاً على اختيار «مرسى» يومى 27 و28 أبريل المقبل موعداً لانتخابات مجلس النواب، بالتزامن مع أعياد القيامة المسيحية، للمرة الأولى، لكن الرد الرئاسى كان حاسماً: «القرار صدر ولا رجعة فيه».
مصدر رئاسى مسئول قال لـ«الوطن» هذه الكلمة الحاسمة، معتبراً أن قرار الدعوة للانتخابات صدر بقوة الدستور الذى ألزم الرئيس بإعلان بدء إجراءات أول انتخابات نيابية بعد سريان العمل بالدستور بـ60 يوماً، نافياً ما تردد حول طلب نواب أقباط تأجيل موعد الانتخابات، لتمكين المسيحيين من المشاركة.
المعارضة بدورها شككت فى مغزى اختيار الموعد، من زاوية دينية أيضاً لكن على الجانب الإسلامى؛ حيث اعتبره الدكتور محمد أبوالغار، القيادى بجبهة الإنقاذ، اختياراً لاستغلال الدين والمنابر بامتياز، بإجراء التصويت يومى السبت والأحد، عقب حملة دعاية محمومة للإخوان على منابر الجمعة.
«كنا نفضل أن تجرى الانتخابات وسط الأسبوع حتى لا تستغل الجوامع ضدنا» لكن «أبوالغار» يستدرك: «حتى لو تم تغيير الموعد إلى منتصف الأسبوع، فسيجرى استغلال المساجد أيضاً». مشيراً إلى أن جبهة الإنقاذ ما زالت تتشاور بشأن مشاركتها فى الانتخابات أو مقاطعتها، بسبب تجاهل الرئاسة مطالبها، مضيفاً: «ما زلنا نصر على مطالبنا الشرعية بالقصاص للقتلى فى الأحداث الأخيرة، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية محايدة، لإدارة العملية الانتخابية، لضمان نزاهتها».