«مرسى» يحدثكم من سيارته المكشوفة: أنا الزعيم

كتب: ماهر أبوعقيل

«مرسى» يحدثكم من سيارته المكشوفة: أنا الزعيم

«مرسى» يحدثكم من سيارته المكشوفة: أنا الزعيم

أساليب متنوعة وطرق كثيرة للدعاية الانتخابية خرج بها مرشحو انتخابات الرئاسة، كلها تهدف إلى جذب الجماهير وحشد أنصار جدد وتدعيم موقف المرشح، «السيارة المكشوفة» وسيلة استخدمها بعض مرشحى الرئاسة فى الجولات الانتخابية فى القاهرة وبعض المراكز فى المحافظات، حمدين صباحى وعبدالمنعم أبوالفتوح ومحمد مرسى، مرشحو الرئاسة الذين خرجوا بين الناس فى سيارات مكشوفة قبل الجولة الأولى من الانتخابات، والآن يستخدم «مرسى» الطريقة نفسها فى الدعاية الانتخابية قبل جولة الإعادة أمام منافسه أحمد شفيق. «السيارة المكشوفة» براءة اختراع ظهرت على يد الرئيس الراحل محمد نجيب، من بعده أكثر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر من الخروج بها فى مواكبه بين الناس، وأثناء زياراته الدول الأخرى، الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى كان يفضل المرور فى شوارع ليبيا واقفا فى سيارة مكشوفة أيضا، وآخر مرة كانت يوم 14 أبريل 2011 فى شوارع طرابلس، الدكتور أحمد يحيى، أستاذ علم الاجتماع السياسى بجامعة قناة السويس، لا يراها مجرد دعاية أو حب ظهور، بل يعتبرها «أحد أنواع تضخم الذات والشعور والزهو والمكانة الزائفة»، موضحا: هذا السلوك لايصدر إلا من رئيس منتخب فعلا، له شعبية ويسعى لتحية جماهيره من فوق هذه السيارة، أما استخدام المرشحين للسيارة المكشوفة فهو إيهام للناس بأنه الناجح ونوع من التعالى والغطرسة السياسية. «نوع من تقمص شخصية الزعيم.. وأسوأ أشكال التباهى بمنصب لم يحسم بعد» إنها رؤيته -يحيى- لجولات مرسى الانتخابية فوق سيارة مكشوفة، يصفه: وكأنه «زعيم بلا زعامة»، فالزعامة التى يطمح إليها ليست مجرد شكل، ولكنها سلوك وكاريزما وغيرها من المكونات.