استطلاعات الـ«سوشيال ميديا».. أرقام ونتائج مضروبة

كتب: عبدالله عويس

استطلاعات الـ«سوشيال ميديا».. أرقام ونتائج مضروبة

استطلاعات الـ«سوشيال ميديا».. أرقام ونتائج مضروبة

رغم أنها فى الأساس مواقع لـ«التواصل الاجتماعى» لكنها تحولت إلى منصة لإطلاق استطلاعات الرأى، لكن عادةً ما تخرج النتائج بشكل بعيد تماماً عن الواقع، ليصبح الاستطلاع شيئاً، والنتائج فى صناديق الانتخابات شيئاً آخر، إذ تلعب الكتائب الإلكترونية دوراً كبيراً فى تزييف الحقيقة والحشد إلى «نعم» أو «لا»، لتتحول الاستطلاعات إلى معارك لا تنتهى حتى بعد إعلان نتائجها.

{long_qoute_1}

الاستفتاء الذى قام به الإعلامى أحمد موسى، على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» حول تأييد ترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة، أحدث معارك استطلاعات الرأى عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لكنها لم تكن المعركة الأولى، عبدالرحمن أحمد، الذى يعمل مهندساً مدنياً، يرى أن جمهور التواصل الاجتماعى غير المجتمع المصرى: «المجتمع أكبر وأشمل وأعم، وبالتالى لا يمكن أن نعتبر أن رأى البعض يعبر عن الكل، وده استفتاء لا يخضع للمعايير العلمية، وبالتالى لا يعتد به»، يقاطعه صديقه معتز أكرم، مشيراً إلى أن الاستفتاء يختلف باختلاف العينة التى سيأخذ منها الإجابة، قائلاً: «كتائب الإنترنت تستطيع أن تغير أى نتيجة استطلاع وتؤثر عليه».

«غير دقيقة»، كان ذلك تعبير الدكتور ماجد عثمان، مدير المركز المصرى لبحوث الرأى العام «بصيرة»، مشيراً إلى أن العينة التى تؤخذ منها النتائج يجب أن تكون ممثلة للمجتمع الذى يجرى به الاستطلاع: «أى استطلاع رأى يجب أن تكون عينته ممثلة له، وبالتالى فإن استطلاع رأى على الإنترنت والمواقع بكافة أشكالها يعتبر عينة لمجتمع الإنترنت فقط»، موضحاً: «هذه الاستطلاعات غير دقيقة، خاصة مع وجود مجموعات إلكترونية تابعة لسين أو صاد، تقدر تحسم النتيجة من خلال حسابات مزيفة».


مواضيع متعلقة