مصطفى قمر: فكرة إنتاج «فين قلبى» جاءت بالصدفة.. وأصدقائى حذرونى من التجربة

كتب: محمود الرفاعى

مصطفى قمر: فكرة إنتاج «فين قلبى» جاءت بالصدفة.. وأصدقائى حذرونى من التجربة

مصطفى قمر: فكرة إنتاج «فين قلبى» جاءت بالصدفة.. وأصدقائى حذرونى من التجربة

يعود المطرب مصطفى قمر لشاشة السينما بفيلم «فين قلبى»، بعد غياب 4 سنوات، منذ عرض فيلمه الأخير «جوه اللعبة»، الذى لم يحقق الإيرادات المرجوة منه، ليراهن مصطفى قمر على فيلمه الجديد، خاصة مع تصديه لإنتاجه، ويتحدث «قمر» فى حواره لـ«الوطن»، عن أسباب اختياره لإنتاج فيلم «فين قلبى»، وحقيقة خلافه مع الفنانة هنا شيحة، وسبب اعتذار شيرى عادل عن المشاركة فى بطولة الفيلم، وعودتها له مرة أخرى، إضافة لتفاصيل ألبومه الغنائى الجديد «لمن يهمه الأمر2».

■ لماذا تغيبت عن السينما لأكثر من 4 سنوات منذ فيلم «جوه اللعبة» رغم تعود الجمهور على وجود أفلامك على الساحة السينمائية؟

- تغيبى عن السينما كان لعدة أسباب، أبرزها الظروف الإنتاجية الصعبة التى تمر بها مصر، والوطن العربى، منذ اندلاع ثورات الربيع العربى، فصناعة السينما تدهورت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، إضافة إلى أن القصص والسيناريوهات التى عُرضت علىّ طيلة تلك الفترة، لم تكن تليق بى أو باسمى ومكانتى الفنية، فأنا دائماً أشارك فى السينما بأعمال مهمة وهادفة، ولو قررت تقديم عمل خفيف، فلا بد أن يترك هذا العمل انطباعاً جيداً لدى المشاهد، وطيلة هذه الفترة لم أجد فيلماً يجذبنى للعودة للسينما مرة أخرى، إلى أن ولدت فكرة فيلم «فين قلبى».

{long_qoute_1}

■ البعض أرجع سبب ابتعادك عن السينما لضعف إيرادات فيلمك الأخير «جوه اللعبة»؟

- إطلاقاً، فيلم «جوه اللعبة» من الأفلام الجيدة والمهمة فى مشوارى السينمائى، ولكن فشل الفيلم فى تحقيق إيرادات يعود إلى المنتجين الذين انشغلوا بالخلافات فيما بينهم، وتركوا الفيلم يعانى فى دور العرض، وبالنسبة لى أنا أرى أن كل أفلامى السينمائية التى قدمتها، بداية من فيلم «البطل» عام 1996، لا يوجد بينها عمل ضعيف، وأفتخر بكل ما قدمته فى السينما، فأنا لدىّ أفلام أرى أنها علامات مثل «قلب جرىء»، و«أصحاب ولا بيزنس»، و«الحب الأول»، و«حبك نار».

■ لماذا اخترت «فين قلبى» ليكون باكورة أعمالك الإنتاجية فى السينما؟

- الأمر جاء بالصدفة، حيث إننى كنت أود أن تكون بدايتى فى عالم الإنتاج بألبوم غنائى، ولكن شاءت الأقدار بأن يكون الفيلم هو باكورة إنتاجى، فأنا تحمست لقصة العمل منذ نشأتها، وقررت بعد الاستخارة واستشارة المقربين لى أن أشرع فى إنتاجه، فهذه هى المرة الأولى التى أقدم فيها عملاً سينمائياً من إنتاجى وبطولتى، وقيامى بكتابة السيناريو الخاص به، وأتمنى أن يحقق العمل النجاح المرجو منه، لأن هذا ما قد يحمسنى لتكرار التجربة مرة أخرى.

■ ألا تقلقك تجربة الإنتاج السينمائى بتفاصيلها الدقيقة؟

- بالطبع لدى قلق كبير من تلك التجربة، خاصة أن الإنتاج السينمائى أصعب بكثير من الإنتاج الغنائى، والبعض أخافنى من التجربة، وقالوا «هتصرف فلوس كتير فى حاجة مش مضمونة»، ولكن أنا لدى ثقة قوية فى العمل الذى نقدمه، وفى جمهورى الذى لم يخذلنى يوماً، وساندنى فى مشوارى الفنى الممتد لأكثر من 25 عاماً، منذ أن قدمت أول أغنياتى «يا أبوجلابية طوبى».

■ وما الذى يميز «فين قلبى» لتعود به لجمهورك سينمائياً؟

- فيلم «فين قلبى»، أعتبره كالطفل الذى وُلد، وظل يكبر أمام عينى، فالعمل ولد كفكرة من المؤلف محمد راضى، وظللنا لطيلة عام نساهم فى كتابة القصة والسيناريو، إلى أن انتهينا من تصويره.

■ وما ملامح القصة التى يناقشها الفيلم؟

- يصعب علىّ فى الوقت الحالى أن أسرد أجزاء من قصة العمل، ولكن ما أستطيع أن أدلى به أن العمل من نوعية الأفلام «اللايت كوميدى رومانس»، حيث إننا نعيش فى أجواء الكوميديا والرومانسية بشكل كبير، وتحدث به مواقف مضحكة، إلى أن يحدث موقف ما، يقلب أوضاع العمل رأساً على عقب.

■ وما حقيقة اعتذار شيرى عادل عن الفيلم قبل عودتها للمشاركة مرة أخرى؟

- شيرى اعتذرت فى البداية بسبب انشغالها بتصوير عدد من أعمالها الدرامية، ولكن بعد أن تأجل تصوير فيلم «فين قلبى» وعرضنا على شيرى مرة أخرى كانت قد انتهت من أعمالها.

■ وما صحة وجود خلافات بينك وبين الفنانة هنا شيحة بسبب الفيلم؟

- هذه الأخبار ليس لها أى أساس من الصحة، و«هنا» صديقة عزيزة علىّ، واعتذرت عن المشاركة لأسباب شخصية، تتعلق بكونها مشغولة فى أعمال أخرى، وربما يجمعنا عمل آخر قريباً.

■ وهل ستقدم أغنيات جديدة بالعمل؟

- هناك 4 أغنيات من المقرر أن يتم تقديمها من خلال الفيلم.

■ وما صحة مشاركة هشام عباس وإيهاب توفيق وحميد الشاعرى وحمادة هلال فى الفيلم؟

- «إيهاب»، و«هشام» من أقرب أصدقائى، وكنت أتمنى مشاركتهم فى الفيلم، ولكن هذه الأخبار غير صحيحة، فالمشاركون معى من تلك الأسماء هما حميد الشاعرى، وحمادة هلال، وسيظهران باعتبارهما ضيفَى شرف الفيلم، ومعهما أيضاً الدكتور عزت أبوعوف، ومحمد لطفى، وشيرين، وهانى رمزى، إضافة إلى أبطال العمل شيرى عادل، ويسرا اللوزى، ولطفى لبيب، وإدوارد، وإيمان السيد، وحسن عبدالفتاح، ورمزى لينر.

■ لماذا قمت بدعوة كل هؤلاء النجوم للمشاركة فى العمل؟

- كل هؤلاء النجوم أصدقاء وإخوة لى، وعلاقتى بهم تسمح بأن أطلب منهم أن يشرفونى فى الفيلم، كما أنهم مخصص لهم أدوار جيدة، تسهم فى إعلاء شأن العمل، وبسبب علاقتى بهم وافقوا، ومنهم من وافق قبل قراءة مشاهده، لوجود ثقة فى شخصى، بأنى لن أطلب منهم أن يظهروا بمشهد غير مناسب، وكنت أتمنى أن يشارك عدد آخر من النجوم فى العمل، ولكن أدوار الشرف لم تكن كثيرة إلى هذا الحد.

■ وهل تحدد موعد عرض الفيلم؟

- كنا نحاول جاهدين عرض الفيلم خلال عيد الأضحى المبارك، ولكن بسبب عدم انتهاء المونتاج، وبعض المشاهد الخاصة لبعض الزملاء، قررنا أن نؤجل عرض العمل إلى «الكريسماس».

■ لماذا قررت تقديم جزء ثان من ألبومك القديم «لمن يهمه الأمر» الذى قدمته عام 1996؟

- دائماً ما أحب أن أقدم أفكاراً غنائية جديدة ومختلفة، فأنا أحب أن أغنى للغربة، والانتماء، والأم، والوطن، وأشياء كثيرة يصعب علىّ أن أقدمها فى ألبوم رومانسى، ولذلك قررت أن أجمع كل الأغنيات غير الرومانسية، التى عرضت علىّ طيلة الـ20 عاماً الماضية، وأطرحها فى ألبوم يعد النسخة الثانية من ألبومى الذى قدمته من قبل، وللعلم أنا أفكر أن أطرح كل عام جزءاً من هذا الألبوم، إلى أن تنتهى تلك الأفكار الغنائية، وللعلم حميد الشاعرى سيكون هو المشرف الفنى على الألبوم، وسيكون له حق أن يعدل أو ينظم جميع أعماله.

■ ولماذا تأجل طرح الألبوم حتى الآن؟

- أحب أن أتأنى فى اختياراتى، كما أننى حينما أقوم بتسجيل أغنية ما، أصنع لها 20 شكلاً مختلفاً إلى أن أصل إلى النسخة التى لم أكن قد قدمت مثلها من قبل، ولذلك أستغرق وقتاً طويلاً فى الاختيار.

■ وماذا عن ألبومك الغنائى الرومانسى؟

- أعمل عليه طيلة العام، ولكنى توقفت خلال الفترة الماضية من أجل الانتهاء من تصوير مشاهدى بالفيلم، وربما سيتم طرحه فى الأسواق بداية العام المقبل، والعمل أتعاون خلاله مع فريقى الدائم.

■ وهل سيتضمن العمل دويتو غنائياً؟

- حتى الآن لا يوجد أى أفكار لتقديم دويتو غنائى، وربما فى المستقبل تعرض علىّ فكرة تصلح «دويتو».

■ ومَن المطربة التى تحب أن تقدم معها دويتو غنائياً؟

- أحب صوت آمال ماهر.

■ ولماذا توقف مسلسل «سلطان زمانه» الذى كان مقرراً عرضه عام 2013؟

- توقف العمل بسبب بعض المشاكل الإنتاجية، وأتمنى أن يتم حلها قبل شهر رمضان عام 2017.


مواضيع متعلقة