«الوطن» مع «سعد» و«منة» فى كواليس آخر يوم تصوير لـ«تحت الترابيزة»

كتب: خالد فرج

«الوطن» مع «سعد» و«منة» فى كواليس آخر يوم تصوير لـ«تحت الترابيزة»

«الوطن» مع «سعد» و«منة» فى كواليس آخر يوم تصوير لـ«تحت الترابيزة»

حضرت «الوطن» كواليس آخر يوم تصوير من فيلم «تحت الترابيزة» للمخرج سميح النقاش الذى أنهى تصوير أحداثه بمشهد جمع بين الفنان محمد سعد والفنانة منة فضالى داخل أحد المطاعم فى مول تجارى بمنطقة السادس من أكتوبر.

وصل «سعد» و«منة» إلى موقع التصوير مبكراً، وتحديداً فى تمام الساعة الثامنة مساء، حيث بدأ كلاهما مرحلة التحضيرات الخاصة بالمشهد، ودارت الكاميرا فى تمام العاشرة إلا الربع مساء، واستمر التصوير حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى. وأضفى «سعد» أجواء كوميدية أثناء التصوير، رغم حالة التركيز التى كانت تتملكه آنذاك، واحتشد عدد من محبيه لالتقاط الصور التذكارية معه ومع «منة»، ولبى الثنائى رغبات الجمهور من مختلف الفئات العمرية، وبعد انتهاء التصوير قام «سعد» بالتقاط صورة جماعية مع فريق عمل الفيلم.

من جانبه قال «سعد»، لـ«الوطن»، إن فيلمه الجديد مختلف تماماً عن كل أفلامه السابقة، لأن طبيعة شخصية «عاصم السنجارى» التى يجسّدها بعيدة عما قدمه طيلة مشواره السينمائى، مضيفاً أن «السنجارى» لا يعمل بمهنة المحاماة مثلما نشر عدد من المواقع الإخبارية.

وتابع: تدور أحداث الفيلم حول شخصية «عاصم السنجارى» الذى يتحدث بشكل طبيعى مثل باقى البشر، ولكن الظروف تضطره للدخول فى مشكلات، واللعب على أشخاص يحيطونه، وذلك فى سياق دراما الأحداث التى يتضح فيها تفاصيل تخص قضية الفيلم نفسه، وتدفع بالشخصية للذهاب إلى مناطق يظهر فيها بشكل وطريقة أداء مختلفة، وانطلاقاً من كل هذه العوامل، أحببت الشخصية ووافقت على تقديمها.

وعن طبيعة القضية التى يناقشها الفيلم قال: ليس بإمكانى الحديث بشكل مفصل عن هذه الجزئية منعاً لحرق الأحداث، ولكن الفيلم «بيدوس» على جزئية معينة تخص سلبيات المجتمع، ممثلة فى بعض أشخاصه الذين يتعاملون بشكل غير منضبط داخل مهنهم، وسلبية هؤلاء الأشخاص تقود المجتمع للسقوط، إلى أن تتسع الفجوة بشكل تدريجى. ومن جانبها أعربت «منة» لـ«الوطن» عن سعادتها بالتعاون لأول مرة مع محمد سعد، مشيرة إلى أنه شخص متعاون داخل البلاتوه، ويسعى لظهور من حوله على أفضل صورة ممكنة، بحكم أن تقديم كل الممثلين لأفضل أداء تمثيلى عندهم ينصب فى صالح الفيلم نفسه.

وأضافت: أخوض تجربة الكوميديا لأول مرة، حيث أجسّد شخصية زوجة محمد سعد التى تتصادم معه كثيراً رغم حبها له، وإنجابها منه لطفلة فى عمر التاسعة، وهذه المرة الثانية التى أجسّد فيها شخصية الأم، بعدما قدمتها فى مسلسل «وش تانى» مع كريم عبدالعزيز، ولكن مع اختلاف عمر الطفل، لأنى كنت أماً لطفل رضيع فى أحداث المسلسل.

وتابعت: استمتعت بالتجربة من كل جوانبها، وحزنت كثيراً مع انطلاق كلمة «فركش»، لارتباطى الشديد بفريق العمل، تحت قيادة المخرج سميح النقاش الذى شعرت بسعادة لتعاونى معه، لأنه مخرج متمكن وممسك بأدواته، وتُعد هذه التجربة ثانى تجاربى معه، بعد أن تعاونا معاً فى عمل فنى، كان ما زال حينها مساعد مخرج.

وفى السياق ذاته، يعكف المخرج سميح النقاش هذه الأيام على إجراء أعمال المونتاج والمكساج لمشاهد الفيلم، تمهيداً لعرضه فى موسم عيد الأضحى.

يُذكر أن المنتج وائل عبدالله اتفق مع سعد والمؤلف وليد يوسف والمخرج سميح النقاش على تغيير اسم الفيلم من «حنكو فى المصيدة» إلى «تحت الترابيزة»، ويشارك فى بطولته نرمين الفقى وحسن حسنى.


مواضيع متعلقة