فلسطين: سنواصل طرح التصعيد الاستيطاني رغم ضحالة ردود الفعل الدولية
فلسطين: سنواصل طرح التصعيد الاستيطاني رغم ضحالة ردود الفعل الدولية
- استئناف المفاوضات
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- المجتمع الدولي
- المدينة المقدسة
- المعدات الهندسية
- أرض
- أصوات
- استئناف المفاوضات
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- المجتمع الدولي
- المدينة المقدسة
- المعدات الهندسية
- أرض
- أصوات
- استئناف المفاوضات
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- المجتمع الدولي
- المدينة المقدسة
- المعدات الهندسية
- أرض
- أصوات
- استئناف المفاوضات
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- المجتمع الدولي
- المدينة المقدسة
- المعدات الهندسية
- أرض
- أصوات
أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن هناك تصاعد في الهجمة الاستيطانية التهويدية على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، التي تشنها حكومة اليمين في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، في إطار محاولاتها أحادية الجانب لفرض حقائق جديدة على الأرض بقوة الاحتلال.
وأوضحت السفارة في بيان عنها اليوم، أن من بين أدوات تلك الهجمة مضاعفة أعداد السكان اليهود في القدس الشرقية المحتلة لقطع الطريق على أية حلول سياسية توافقية لرسم مستقبل المدينة، في وقت تواصل فيه محاصرة وخنق أية فرصة أمام الفلسطينيين في المدينة للتوسع على أراضيهم استجابة للزيادة الطبيعية في عدد السكان.
وفي هذا السياق كشفت مصادر إعلامية عبرية عن مخططات إسرائيلية استيطانية، يجري تنفيذها في أنحاء مختلفة من القدس المحتلة، لإقامة مئات الوحدات السكنية في مستوطنات "بسجات زئيف"، "جبل أبوغنيم"، "النبي يعقوب" و "موديعين" في إطار حربها الجنونية على الأرض الفلسطينية والوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن أصوات جنازير الجرافات والمعدات الهندسية الإسرائيلية التي تجرف الأرض الفلسطينية وتكرس الاستيطان والتهويد فيها وتعمل على تغيير معالمها، باتت أعلى من أية اصوات اخرى تنادي باستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فالأصوات المنادية بإعادة إطلاق المفاوضات لا يمكن أن تسمع، قبل أن يصمت نهائيا ضجيج الجرافات الإسرائيلية التي تتغول يوميا في الأرض الفلسطينية، وتشوش على الجهود المشكورة التي تبذل لإعادة إطلاق مفاوضات جادة لإنهاء الصراع.
وأكد البيان، إن الوزارة تدين بأشد العبارات استمرار الحكومة الإسرائيلية في تغولها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية وبشكل خاص في القدس المحتلة، فأنها تطالب المجتمع الدولي وبشكل خاص الدول الراغبة في إعادة تسيير قطار السلام المتعثر بقرار إسرائيلي، إلى ضرورة إجبار إسرائيل على وقف هجمتها الاستيطانية والامتثال للقانون الدولي.
وشددت على أن هذا التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي يجب أن يواجه ليس فقط بموقف شعبي ورسمي فلسطيني صلب، وإنما بإرادة دولية "لا زالت غير متوفرة" قادرة على وقفه.
واعتبرت أن هروب المجتمع الدولي نحو بيانات الشجب التقليدية، لن تحدث فرقا في سرعة الإجراءات الإسرائيلية الاستيطانية على الأرض.
ستستمر وزارة الخارجية في طرق كل الأبواب وفي إحراج المجتمع الدولي لتهاونه غير المبرر أمام السرطان الاستيطاني الإسرائيلي، لعل وعسى هذا التراكم المطلبي على كافة المستويات سيحدث التحرك المطلوب دوليا.
- استئناف المفاوضات
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- المجتمع الدولي
- المدينة المقدسة
- المعدات الهندسية
- أرض
- أصوات
- استئناف المفاوضات
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- المجتمع الدولي
- المدينة المقدسة
- المعدات الهندسية
- أرض
- أصوات
- استئناف المفاوضات
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- المجتمع الدولي
- المدينة المقدسة
- المعدات الهندسية
- أرض
- أصوات
- استئناف المفاوضات
- الحكومة الاسرائيلية
- الخارجية الفلسطينية
- القدس الشرقية المحتلة
- القدس المحتلة
- المجتمع الدولي
- المدينة المقدسة
- المعدات الهندسية
- أرض
- أصوات