والنبى ودّونى عند «النبى»

كتب: محمد غالب

والنبى ودّونى عند «النبى»

والنبى ودّونى عند «النبى»

تجلس على الأرض فى سوق البدرشين، أمامها بضعة كيلوجرامات من الليمون تتكسّب منها، تحاول أن تتفادى أشعة الشمس، ورغم ذلك ينعكس ضوء الشمس على وجهها فيزيده نوراً، تمر الساعات على «نبوية محمد»، وهى كما هى لم تتحرّك من مكانها يميناً أو يساراً، عيناها اللتان تحيط بهما هالات سوداء لا ترى سوى الذكريات، شريط يمر أمام عينيها دوماً يُذكّرها بزوجها المتوفى منذ 30 عاماً، وبالحياة التى تعيشها قبل أن يُتوفّى ويترك لها ابناً لا يجد وظيفة منذ تخرجه.

طوال الليل تعانى «نبوية» من الآلام التى تداهم جسدها: «جسمى بيوجعنى ورجلى بتوجعنى ودراعى، والله ما بانام طول الليل»، كل أحلام السيدة الستينية أن تزور النبى: «والنبى ودّونى عند النبى».


مواضيع متعلقة