بروفايل: «الشربينى».. الأزمات مستمرة

كتب: توفيق شعبان

بروفايل: «الشربينى».. الأزمات مستمرة

بروفايل: «الشربينى».. الأزمات مستمرة

كَمّ هائل من التصريحات راح الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم، يتفوه بها على مدار 11 شهراً منذ توليه الحقيبة الوزارية للتربية والتعليم، عن تطوير نظم التعليم والمناهج ونظام الامتحانات فى مختلف مراحل التعليم «الابتدائية والإعدادية والثانوية»، انتهت كل تلك التصريحات بقرار إلغاء امتحانات «الميدتيرم»، والالتزام باختبارات شهرية تحريرية (ثلاث مرات فى كل فصل دراسى) لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية.

جاء القرار ليحدث حالة من البلبلة لدى أولياء الأمور، حيث يعطى وزير التربية والتعليم بذلك معلم المادة داخل الفصل فرصة التحكم فى الطالب من خلال وضع درجات أعمال السنة ويصبح بذلك سيد قراره.

كان الهلالى الشربينى قد فشل فى إدارة امتحانات الثانوية العامة وملاحقها بعد أن نجحت صفحات الغش الإلكترونى فى تسريب أسئلة الامتحانات بإجاباتها النموذجية، ليخرج علينا «الشربينى» عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة، قائلاً: «إن عصر التسريبات انتهى»، ليسقط مرة أخرى خلال امتحانات «ملاحق الثانوية العامة» بعد أن نجحت أيضاً صفحات الغش الإلكترونى عبر موقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك»، فى تسريب أسئلة الملاحق بإجاباتها النموذجية.

أزمة جديدة على الأبواب تواجه وزير التعليم وهى طباعة الكتب المدرسية، بعد انسحاب 7 مطابع من طباعة الكتب الدراسية للعام الدراسى الجديد 2016/2017، على خلفية ارتفاع سعر الدولار، ليخرج «الشربينى» بتصريحاته الرنانه، قائلاً: «إن المطابع تواصل طباعة الكتب المدرسية لمختلف مراحل التعليم، وإنه لا توجد أزمة على الإطلاق فى طباعة الكتب، وإن المطابع انتهت من طبع 85% من كتب الفصل الدراسى الأول للعام الدراسى الجديد»، رغم أن هناك العشرات من الطلاب لم يتسلموا كتب العام الدراسى الماضى.

تعثر «الشربينى» فى إدارة أزمات «التعليم» لا تمت بصلة لكل ما وضعه فى مؤلفاته للعديد من الكتب عن التعليم، وهى «اتجاهات حديثة فى إدارة المؤسسات التعليمية، والتخطيط الاستراتيجى وديناميكية التغيير فى النظم التعليمية، والتخطيط الاستراتيجى للتعليم»، بخلاف أبحاث عن: «التخطيط الاستراتيجى فى مؤسسات التعليم».


مواضيع متعلقة