«الجاهز» تمنه فيه

كتب: محمد غالب

«الجاهز» تمنه فيه

«الجاهز» تمنه فيه

مهنة لم يعد لها وجود مقبول، فبين آلاف الستائر الجاهزة المعروضة للبيع بمقاسات وأنواع مختلفة أصبح الطلب على التفصيل قليلاً، هكذا يعانى «محمد صابر» مع مهنته التى يعمل فيها منذ 25 عاماً، فخلال السنوات الأخيرة قلّ الإقبال على الستائر التفصيل، مقابل انتشار الستائر الجاهزة التى تشهد إقبالاً من الزبائن: «أنا كل يوم فى سوق شكل، باجى ببضاعتى من دهشور للأسواق المختلفة، مفيش بيع زى الأول، الناس بتستسهل الجاهز».

يُفكر «صابر» فى امتهان عمل آخر، خصوصاً بعد ارتفاع أسعار القماش، مما أثّر على حجم مبيعاته: «كل يوم نحمل عربيات ونفرش فى سوق، وبعدين نرجع بالبضاعة تانى، بصراحة الحال واقف على الكل، والزبون بييجى يتفرّج ويمشى بعد ما يحسبها يلاقى نفسه هيدفع كتير، ولسه تمن التفصيل».

«مراد عيد» يعمل فى تلك المهنة مع أشقائه الـ6، يحب مهنته، لكنه لا يحب حالة التخبّط التى تشهدها: «هى مهنة حلوة بس الغلا وحش، والناس دلوقتى بتجرى على الستاير الجاهزة مع أنها وحشة».


مواضيع متعلقة