جعلونى «ممثلاً»
جعلونى «ممثلاً»
- التفريغ النفسى
- التنمية البشرية
- الجهاز العصبى
- تعليم الأطفال
- علاج الإدمان
- عمل فنى
- ممارسة الرياضة
- مهارات فنية
- أبو
- أداء
- التفريغ النفسى
- التنمية البشرية
- الجهاز العصبى
- تعليم الأطفال
- علاج الإدمان
- عمل فنى
- ممارسة الرياضة
- مهارات فنية
- أبو
- أداء
- التفريغ النفسى
- التنمية البشرية
- الجهاز العصبى
- تعليم الأطفال
- علاج الإدمان
- عمل فنى
- ممارسة الرياضة
- مهارات فنية
- أبو
- أداء
- التفريغ النفسى
- التنمية البشرية
- الجهاز العصبى
- تعليم الأطفال
- علاج الإدمان
- عمل فنى
- ممارسة الرياضة
- مهارات فنية
- أبو
- أداء
التعليم وممارسة الرياضة لا يصنعان طفلاً مبدعاً وخلاقاً، إنما المشاركة فى ورش التمثيل تُصقل قدراته، وتجعل منه إما مشروع ممثل «شاطر»، وإما شخصاً مميزاً فى مختلف المجالات. قناعة خاصة لدى الممثل «عماد الراهب»، جعلته يُنظّم ورشة تمثيل للأطفال، بدءاً من 4 سنوات وحتى 14 سنة. الورشة التى بدأت اليوم، من المقرر أن تكون ممتدة، ويكون هناك تقييم للأطفال المشاركين فيها شهرياً، ويترك لهم ولأسرهم حرية الاستمرار فيها من عدمه.
مشوار طويل بدأه «الراهب» فى تعليم التمثيل للأطفال: «منذ عام 1995، وأنا أُقدّم ورش تمثيل للأطفال فى الكنيسة، وقتها كنت فى الجامعة، كنت باذاكر تمثيل وأمدهم بما طالعته من معلومات، إلى أن أصبحت أقوم بإعداد ممثل للأطفال فى مدارس الإعدادى والثانوى».
{long_qoute_1}
تعليم الأطفال التمثيل لا يُعطل مشوار «الراهب» الفنى، إنما يخدم مصلحته الشخصية، فهو يرى أنه حين يصبح أحد الأطفال الذين يدرّبهم نجماً فى المستقبل، فهو نجاح له: «قبل ما يشترك الطفل فى عمل فنى لازم ندرّبه على الأداء ويفهم هو بيعمل إيه، مش مجرد أبوه ياخده للاستوديو ويقول له شايف يا حبيبى الناس بتصقف لك إزاى».
يتعاون «الراهب» مع شركة «كاميرا وتليفزيون»، لتقديم ورش تمثيل، وهى عبارة عن استوديو للتدريب، يُقدّم ورشاً فنية للأطفال وغيرهم: «نُمرّن الجهاز العصبى والحركى للطفل، وهى أمور تُميّز الممثل القادر على جذب المشاهد، فضلاً عن تمرينه على الاتزان والتنفُّس والصوت، مما يجعل منه مستقبلاً، مشروع ممثل إن أراد، أو يوظف تلك المهارات فى مجالات أخرى». ورش التمثيل لا تقتصر على الأطفال: «نُقدّم تمرينات علاجية للكبار، بعض الأطباء النفسيين يلحقون مرضاهم بورش التمثيل، لعلاج الإدمان مثلاً، من خلال تمرينات التأمل واليوجا والتحكّم فى الأعصاب والتفريغ النفسى وغيرها، كما يلجأ إليها مدربو التنمية البشرية والعاملون فى مجال التسويق، ولا يُشترط أن يكون الشخص موهوباً لإلحاقه بها».
- التفريغ النفسى
- التنمية البشرية
- الجهاز العصبى
- تعليم الأطفال
- علاج الإدمان
- عمل فنى
- ممارسة الرياضة
- مهارات فنية
- أبو
- أداء
- التفريغ النفسى
- التنمية البشرية
- الجهاز العصبى
- تعليم الأطفال
- علاج الإدمان
- عمل فنى
- ممارسة الرياضة
- مهارات فنية
- أبو
- أداء
- التفريغ النفسى
- التنمية البشرية
- الجهاز العصبى
- تعليم الأطفال
- علاج الإدمان
- عمل فنى
- ممارسة الرياضة
- مهارات فنية
- أبو
- أداء
- التفريغ النفسى
- التنمية البشرية
- الجهاز العصبى
- تعليم الأطفال
- علاج الإدمان
- عمل فنى
- ممارسة الرياضة
- مهارات فنية
- أبو
- أداء