مرضها نادر.. ووالدها: «يا ريت السيسى يسمعنا»

كتب: أحمد عصر

مرضها نادر.. ووالدها: «يا ريت السيسى يسمعنا»

مرضها نادر.. ووالدها: «يا ريت السيسى يسمعنا»

فى سن الرابعة، وبسبب ولادتها بتقوس فى قدميها، قرر الوالدان إجراء عملية تقويم لقدم طفلتهما الوحيدة «سارة ثروت»، معتقدين أن العملية ستحول حياة طفلتهما إلى الأفضل، لكن ما حدث أنها دخلت نفقاً مظلماً لم تخرج منه منذ ما يقرب من 15 عاماً، فلم يمر وقت طويل بعد إجراء العملية بمستشفى «إمبابة العام» حتى اكتشفا أن ابنتهما أصابها مرض نادر، فجروحها لا تلتئم، حتى وصل بها الأمر إلى بتر قدمها اليمنى قبل أن تفارق والدتها الحياة حزناً على طفلتها، لتبقى «سارة» يتيمة الأم بقدم «صناعية» وأخرى تنتظر مصيراً مجهولاً.

«نفسى أخف وألحق رجلى اللى فاضلة لأنى خايفة قوى تعمل زى التانية وتتقطع هيا كمان»، قالتها «سارة» وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة يأس، مسترجعة ما مرت به: «أنا رحت معهد ناصر السنة اللى قبل اللى فاتت واتحجزت هناك 4 شهور وخرجت من المعهد وكان لسَّه فيه تعويرة صغيرة فى رِجلى وكبرت تانى، وبعد كده رحت مستشفى المعادى وخفيت هناك خالص، وخرجت من المستشفى فى رمضان قبل اللى فات وبعد ما خرجت بشهر الجرح اتفتح تانى، ولحد دلوقتى ما خفّتش وكل شوية يكبر أكتر».

{long_qoute_1}

أجبر المرض صاحبته على ملازمة الفراش، ربما كانت تستطيع المشى بمساعدة طرفها الصناعى، إلا أن كثرة الحركة تزيد من جروح قدمها الأخرى، لذلك تفضل «سارة»، صاحبة العشرين عاماً، البقاء جالسة أو مستلقية فى أغلب الأوقات. تقول: «دلوقتى ما بقتش رِجلى بس، كمان صوابع إيدى الاتنين لو اتعورت بتورم وبيبقى شكلها غريب، وكل صوابعى بقت كده ما عدا صباع واحد».

والدها ثروت محمد يقول: «أنا راجل أرزقى على باب الله، ونفسى بنتى تخف وتعيش حياتها زى كل البنات»، مضيفاً: «بأتمنى إن الرئيس السيسى يسمعنا عشان يساعدنى».


مواضيع متعلقة