افرح بـ«ورقة».. مبادرة لإضحاك الوشوش الحزينة

كتب: رحاب لؤى

افرح بـ«ورقة».. مبادرة لإضحاك الوشوش الحزينة

افرح بـ«ورقة».. مبادرة لإضحاك الوشوش الحزينة

«الناس كلها بقت مكتئبة» على هذه الحقيقة التقت الصديقتان هاجر سمير موسى وأمانى حسين أبوزينة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، فالأفكار لا تحتاج لأكثر من تواصل، فكرت هاجر فى ضرورة إسعاد الناس فى الشارع بأى وسيلة، ووافقتها أمانى، واتفقتا على استغلال مهارتهما فى تنفيذ الفكرة. أمانى تكتب، وهاجر تتولى التصميم.. «اتفقنا نفرّح الناس من غير مقابل، مش عاوزين حاجة أكتر من إننا نشوف راجل غلبان أو بنت عادية أو ست بيبتسموا ويضحكوا، ونخفف عنهم شوية، من خلال الورقة الضاحكة، ودى ورقة فيها كلمات متفائلة أو لطيفة ترسم ابتسامة على وش الناس لما تقراها». أمانى تدرس فى عامها الأول بكلية الحقوق، تتولى وزميلتها طباعة التصميمات على نفقتهما، لن تكتفى بتوزيع الورقة الضاحكة على الناس، بل ستترك بعضاً منها فى المكتبات لأى شخص يمر، فيحصل على ورقة «إحنا مش بنوزع نكت، بنوزع كلام مهم هيرسم البسمة على وجوه الناس، كفاية كلام مكلكع، الناس ماتفهموش». الشابة التى تهوى الكتابة أصبح للإبداع معنى آخر لديها.. «هاكتب مخصوص عشان أفرّح الناس، هاقولهم مثلاً: لما تكون مقدم فى شغلانة وماتتقبلش افرح عشان ربنا شايلك حاجة حلوة، وهاقولهم: اتجنن وامسك علبة لبن وكوباية بلاستيك وأى قطة معدية شرّبها، وكمان هانصحهم وأقول: الحياة أبسط بكتير من إنك تبوّز صباح يوم جميل عشان مراتك أو مامتك ماعملتش الأكل اللى انت عاوزه، أو عشان مالقيتيش البلوزة اللى ضايعة منِّك.. افردوها شوية».