الديب في مرافعته بـ"أرض الطيارين": شفيق أفلت من مكيدة "العزل السياسي" فدبروا له تلك القضية
استمعت محكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة إلى مرافعة فريد الديب "المحامي"، عن جمال وعلاء مبارك "نجلي رئيس الجمهورية السابق"، في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية "أرض الطيارين" التي يحاكم فيها كلا من الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق، والمرشح الخاسر لرئاسة الجمهورية "هارب"، واللواء طيار نبيل شكري، رئيس جمعية الطيارين ومحمد رضا صقر، ومحمد رؤوف حلمي، ومحمد جمال فخرالإسلام، أعضاء جمعية الطيارين؛ لاتهامهم بالتربح وتسهيل الاستيلاء على المال العام لهم والإضرار العمدي به.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد عامر جادو، وبعضوية المستشارين على النمر ومحمد خير الله، وبسكرتارية محمد جبر ومحمد عوض.
في بداية الجلسة، قال فريد الديب لهيئة المحكمة، إن حادث مروري وقع على الطريق تسبب في تعطيله لمدة ساعتين عن الحضور، وأعلن أنه قبل البدء في مرافعته سوف يتحدث عن بعض الملاحظات الهامة في القضية وأهمها أنه منذ بداية المحاكمة وفي الجلسة الأولى التي نظرت فيها المحكمة القضية، سبق وقال إن "القضية تفوح منها رائحة الانتقام السياسي"، وأكد أنه كان صادقا في هذه المقولة لأن المستهدف الأوحد في هذه القضية هو المتهم الأول الغائب الفريق أحمد شفيق.
وأضاف الديب، إن الدليل على ذلك هو أن صاحب البلاغ في هذه القضية هو عصام سلطان، وكما هو معلوم فهو يشغل منصب نائب رئيس حزب الوسط، الذي يرأسه أبوالعلا ماضي وهو حزب من الأحزاب المتحالفة مع حزب "الحرية والعدالة "، كما أنه كان عضوا في مجلس الشعب الذي قضي ببطلانه، وأشار إلى أن الجانب السياسي المناوئ لهذه الجماعة هو الفريق أحمد شفيق، وبدأت المشكلة عندما تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية، فتم عمل مخطط رهيب لإبعاده وإقصائه عن مرشح الحرية والعدالة، بقانون العزل السياسي.
وأوضح أن تلك الخطة بدأت عندما تقدم سلطان بتاريخ 8 و9 أبريل قبل تقديم البلاغ ضده في هذه القضية بمشروع باقتراح بقانون "العزل السياسى"، وعندما قضي بعدم دستوريته، وأفلت شفيق من هذه المكيدة، فتم تفصيل مكيدة أخرى له للإطاحة به وهي قيام سلطان بهذا البلاغ بتاريخ 12 مايو لعام 2012 رغم أن وقائع القضية قد مضى عليها أكثر من 20 عامًا.