باهر دويدار: بداية تصوير «حكايات بنات - 2» قرار الجهة المنتجة

كتب: نورهان نصرالله

باهر دويدار: بداية تصوير «حكايات بنات - 2» قرار الجهة المنتجة

باهر دويدار: بداية تصوير «حكايات بنات - 2» قرار الجهة المنتجة

يواصل السيناريست باهر دويدار العمل على الجزأين الثانى والثالث من مسلسل «حكايات بنات»، حيث انتهى من كتابة 21 حلقة من أحداث الجزء الثانى حتى الآن، والذى تقوم ببطولته حورية فرغلى، وصبا مبارك، وريهام أمين، ودينا الشربينى، وهو من إخراج حسين شوكت، وإنتاج طارق الجناينى.

وأكد «دويدار» أن جهة الإنتاج لم تحدد حتى الآن موعد بدء التصوير، أو تفاصيل عرض المسلسل ومشاركته فى سباق الدراما الرمضانية المقبل، مشيراً إلى أن التفاصيل المتعلقة بالجانب التسويقى للعمل تخص الجهة الإنتاجية.

وقال «دويدار» لـ«الوطن»: بدأت العمل على الجزء الثانى منذ شهر فبراير الماضى، ثم توقفت فترة للعمل على مسلسل «الميزان»، الذى عُرض خلال موسم الدراما الرمضانية الماضى، ثم استأنفنا العمل عليه مرة أخرى، وأتابع كتابة حلقات المسلسل بشكل متصل، خاصة أنه من المقرر كتابة 60 حلقة لجزأين منفصلين من المسلسل.

وأضاف: معظم الشخصيات التى ظهرت فى الجزء الأول موجودة فى الجزء الثانى، وهناك شخصيات تختفى مقابل ظهور شخصيات رئيسية ودرامية جديدة، مع ثبات «الفورمات» الأساسى للمسلسل، الذى يدور حول حياة 4 بنات، ويتطرق إلى أحلامهن، وأحاسيسهن، ومشاعرهن، وعلاقات الحب فى مرحلة سنية مختلفة، بحكم الوقت الذى مر على الجزء الأول، وذلك لأن الموضوع يسمح بمساحة واسعة من الأحداث، ففكرة المسلسل فى البداية كانت تقديم 5 أجزاء فى 50 حلقة، وكل جزء يعبّر عن عام فى حياة البنات، وبالتالى يحتمل المسلسل قدراً كبيراً من التنوع، ويختلف شكل العلاقات وفقاً للتجارب والخبرات، وبالتالى بدأنا نعبر عن شرائح لم نتناولها فى الجزء السابق، وبالرغم من أن الشخصيات تمر بتطورات، فهى تظل محتفظة ببصمتها المميزة التى تفاعل معها الجمهور من البداية.

وفيما يتعلق بالمقارنة بين الجزء الأول والثانى، قال باهر دويدار: النجاح الذى حققه الجزء الأول كان سبباً لترددى فى كتابة الجزء الثانى وتأجيله أكثر من مرة، لأن نجاح الجزء الأول فاق توقعاتنا وأحلامنا بشكل مخيف، خاصة مع استمرار تفاعل الجمهور مع العمل رغم مرور 4 سنوات على عرضه، وأحاول بقدر الإمكان البحث عن أسباب نجاح المسلسل، والحفاظ عليها فى الجزء الثانى، كما أحاول عدم تكرار الجزء الأول، حتى لا نقع فى مأزق كبير، وبالتالى أحاول خلق حالة من التوازن بين الحفاظ على روح العمل الأصلى وبين عدم تكراره، وهو أمر شديد الصعوبة، ويحتاج منى إلى وقت طويل فى الكتابة، خاصة فى الحلقات الأولى، وهو ما يمثل عبئاً نفسياً بالنسبة لى، والتحدى أمامى هو فى تقديم امتداد لـ«حكايات بنات»، وليس إعادة له بشكل مختلف.


مواضيع متعلقة