التكييفات من «قوائم انتظار الصيف» إلى «خسائر ومقاطعة»

كتب: شيرين أشرف

التكييفات من «قوائم انتظار الصيف» إلى «خسائر ومقاطعة»

التكييفات من «قوائم انتظار الصيف» إلى «خسائر ومقاطعة»

تكييفات جديدة ومستعملة فى انتظار زبون، يتحسر عليها أغلب أصحاب محال الأجهزة الكهربائية، فالأمر لديهم تبدل تماماً، بعد أن كان الإقبال شديداً لاسيما خلال فترات الصيف بين يوليو وسبتمبر التى تشهد ظاهرة «قوائم الانتظار» بسبب نقص المعروض وزيادة الطلب، إلا أن الأمر تحول تماماً نظراً لانخفاض الطلب فيما ظلت الأجهزة مخزنة لدى الباعة.

{long_qoute_1}

غضب شديد ينتاب فايق مجدى، أحد أصحاب محلات الأجهزة الكهربائية بشارع عبدالعزيز، الذى يجلس بجانب محله فى انتظار زبون واحد يبيع له تكييفاً قبل انتهاء موجة الحرارة وانخفاض سعره مع دخول الشتاء: «الواحد مش عارف يلاقيها منين ولا منين، من ارتفاع الأسعار اللى فى كل حاجة، ولا خسارته فى البضاعة ولا إيه ولا إيه.. أنا مش متعود أشترى كمية من التكييفات عشان ماخسرش فيها، ولما لقيت الإقبال عليها كتير السنة اللى فاتت اشتريت منها، لكن الوضع السنة دى اتغير تماماً».

يقف أحد المواطنين أمام الرجل الستينى، يدور نقاش بينهما، حيث يرغب المشترى فى السؤال عن سعر التكييف والفصال فى ثمنه، فيما يتمسك «فايق» صاحب المحل بالسعر المرتفع، نقاش كاد أن يتحول إلى مشاجرة يتكرر يومياً مع الزبائن، ينتهى بمغادرة الزبون للمكان دون شرائه بحسب «فايق»، فيقول: «الناس مش فاهمة أنه زى ما غلى عليهم غلى علينا قبلهم، وفى النهاية إحنا البياعين اللى خسرانين، لأن مفيش زبون هيشترى تكييف الـ1.5 حصان بـ7 آلاف جنيه، بعد ما كان تمنه لما ماكانش موجود فى السوق بسبب الزيادة برده 5 آلاف جنيه، والزبائن فاكرة إننا بنستغل الحر وبنبيعه أغلى من تمنه»، وتابع: «المحلات اللى بتبيع تكييفات فى الشارع زى حالى، مفيش حد راضى يشترى مننا، البضاعة بقت مكومة والأسعار بقت نار، وأنا بخسر والزبون مقاطع بيحملنا إحنا مسئولية ارتفاع سعره، وكل يوم مشكلة وخناقة فى الفصال وحالنا واقف، لا الجديد بيتباع ولا حتى المستعمل.. الموسم اتضرب».


مواضيع متعلقة