لا لبس ولا شنط.. موسم مدرسى خالٍ من الزبائن

كتب: محمد غالب

لا لبس ولا شنط.. موسم مدرسى خالٍ من الزبائن

لا لبس ولا شنط.. موسم مدرسى خالٍ من الزبائن

ثلاثة محال بجانب بعضها البعض، أحذية وشنط وطُرح، تركها أصحابها لخلوها من الزبائن ووقفوا فى الخارج يتحدثون عن الأسباب التى أدت إلى عزوف الناس عن الشراء، مصطفى سباعى ومحمود الصعيدى وسيد الصعيدى، ثلاثة أصدقاء فى مدينة البدرشين بالجيزة، يعانون أشد المعاناة بسبب عزوف الزبائن عن الشراء حتى فى موسم المدارس، يتحدثون عن الأزمات وارتفاع الأسعار والفصال الذى يلجأ إليه البعض ليحسم قراره بالشراء.

يحكى «محمود» أن الزبائن عند شراء الملابس لا يقبلون على شراء طقم كامل: «يعنى تقول لى عايزة جيبة والبلوزة موجودة فى البيت، ما حدش يقدر يشترى طقم كامل دلوقتى، النهارده السوق ما فيهوش حركة، ده من قلة الشغل قاعدين برة محلاتنا نكلم بعض، لا شغلة ولا مشغلة».

مصطفى سباعى، صاحب محل أحذية وشنط، يعانى من الركود نفسه: «ما عنديش بيع خالص، ارتفاع الأسعار مولع السوق، وإحنا علينا إيجارات ومواتير ميَّه وكهرباء.. نجيب منين؟». اشترى «مصطفى» شنط مدارس على أمل بيعها، لكن ارتفاع سعرها حال دون تسويقها: «الشنطة الأقل جودة زادت من 10 إلى 15 جنيه، وفيه شنط زاد سعرها من 65 إلى 90 جنيه، والله جبت شغل قليل قوى، وما خلصتهمش، مش عارف أبيعهم».

متوسط سعر الحذاء زاد 40% عن العيد الماضى، حسب «مصطفى» الذى أكد أن معاناته لا تقل عن معاناة الزبائن، بسبب مصاريف أولاده: «كل فترة الحال بيبقى أسوأ من الأول».

«سيد» يعانى أيضاً من تأثير ارتفاع الأسعار على البيع: «المكسب بعدما كان 10 جنيهات فى القطعة، أصبح 3، ودستة الطرح زاد سعرها 60 جنيه».


مواضيع متعلقة